عليه احكامها عم تجلى الحقّ له فى كل صورة .
و بخصوص در باب پانصد و پنجاه و هشت آن در حضرت احسان ، بحثى مفيد دارد از آن جمله اينكه :
قال جبرئيل عليه السّلام لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلم : ما الاحسان ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلم : الاحسان أن تعبد اللّه كأنك تراه فانك إن لا تراه فانه يراك و فى رواية فان لم تكن تراه فانه يراك . فأمره أن يخيله و يحضره فى خياله على قدر علمه به فيكون محصورا له ، و قال تعالى : هل جزاء الاحسان الا الاحسان فمن علم قوله : أن اللّه خلق آدم على صورته ، و علم قوله - عليه الصلاة و السّلام - : من عرف نفسه عرف ربه ، و علم قوله تعالى :
و فى انفسكم افلا تبصرون و قوله : سنريهم آياتنا فى الافاق و فى انفسهم علم بالضرورة انه اذا رأى نفسه هذه الرؤية فقد رأى ربه بجزاء الاحسان و هو أن تعبد اللّه كانك تراه امّا الاحسان و هو انك تراه حقيقة كما أريته نفسك ، الخ .
ابن فنارى در فصل اوّل فاتحهء مصباح الانس به تفصيل در احسان و مراتب آن بحث كرده است و شواهدى نقلى ، نقل كرده است و خلاصه آن را علامه قيصرى در شرح فص شعيبى ( ص 282 ) و در اوّل فص اسحاقى ( ص 189 ) و در اول فص لقمانى فصوص الحكم آورده است كه :
الاحسان لغة فعل ما ينبغى أن يفعل من الخير بالمال و القال و الفعل و الحال كما قال صلّى اللّه عليه و إله و سلم : أنّ اللّه كتب الاحسان على كلّ شىء فاذا ذبحتم فاحسنوا الذّبحة . و اذا قتلتم فأحسنوا القتلة ، الحديث و فى ظاهر الشرع : أن تعبد اللّه كانك تراه كما فى الحديث المشهور ، و فى باطنه و الحقيقة شهود الحق فى جميع المراتب الوجودية اذ قوله صلّى اللّه عليه و إله و سلم : « كانك تراه » تعليم و خطاب لأهل الحجاب .
فللاحسان مراتب ثلاث :
انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 95
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٩٥