پيامبر صلى الله عليه و آله نگاهى به آنها كرد و تبسمى فرمود ( و بى آن كه آنها سخنى بگويند ) آيهء فوق را تلاوت كرد و ايثار آنها را ستود .
در رواياتى كه از طرق اهل بيت عليهم السلام رسيده مىخوانيم : ميزبان على عليه السلام و كودكان فرزندان او ، و كسى كه كودكان را گرسنه خواباند بانوى اسلام فاطمه زهرا عليها السلام بود . « 1 »
بايد توجه داشت داستان اوّل ممكن است شأن نزول آيه باشد ، ولى دومى نوعى تطبيق پيامبر صلى الله عليه و آله است كه در مورد اين ميهمانى ايثارگرانه ، آيه را تلاوت فرمود ، بنابراين نزول آيات در مورد انصار منافاتى با ميزبان بودن على عليه السلام ندارد .
بعضى نيز نوشتهاند : اين آيه ، در مورد جنگجويان « احد » نازل شده كه هفت نفر از آنها سخت تشنه و مجروح بودند ، كسى آبى به مقدار نوشيدن يك نفر آورد و سراغ هر يك رفت به ديگرى حواله داد ، و او را بر خود مقدم شمرد ، و سرانجام همگى تشنه ، جان سپردند و خداوند اين ايثارگرى آنها را ستود . « 2 »
ولى روشن است ، اين آيه در داستان « بنىنضير » نازل شده ، اما به خاطر عموميت مفهوم آن قابل تطبيق بر موارد مشابه است .
* * *
( ( 11 أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَ لانُطِيعُ فِيكُمْ أَحَداً أَبَداً وَ إِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْوَ اللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ ( ( 12 ) ) لَئِنْ أُخْرِجُوا لايَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَ لَئِنْ قُوتِلُوا لايَنْصُرُونَهُمْ وَ لَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبارَ ثُمَّ لايُنْصَرُونَ ( ( 13 ) ) لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِى صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لايَفْقَهُونَ ( ( 14 ) ) لايُقاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلَّا فِى قُرىً مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَراءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ
هامش
( 1 ) « مجمع البيان » ، ذيل آيهء مورد بحث ؛ « نور الثقلين » ، ج 5 ، ص 285 .
( 2 ) « مجمع البيان » ، ذيل آيهء مورد بحث .