شايستهتر است نه « أرسلنا » ، پس نيك در اين گفته بينديش .
هدف بعثت
بدين گونه وحى به رسول براى آن فرستاده مىشود كه سبب تحقق يافتن يكى از دو امر شود :
اول : اين كه رسول همچون پيشوايى باشد كه ديگران از او پيروى كنند ، و اين چيزى شبيه تقليد است .
دوم : اين كه عقلهاى مردمان برانگيخته شود و افكار خاموش و راكد ايشان به حركت درآيد ، و مستقيما به تحصيل علم بپردازند ، و هدف نخستين همهء مردمان را شامل مىشود ، در صورتى كه دومى به عقلا اختصاص دارد .
وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
- و ذكر و قرآن را از آن روى به تو فروفرستاديم تا براى مردم اين مطلب را آشكار سازى كه آنچه به سوى ايشان فروفرستاده شده چيست تا مگر به انديشيدن و تفكّر بپردازند . »
/ 63
[ سوره النحل ( 16 ) : آيات 45 تا 55 ]
أَ فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ ( 45 ) أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ ( 46 ) أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ ( 47 ) أَ وَ لَمْ يَرَوْا إِلى ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَ الشَّمائِلِ سُجَّداً لِلَّهِ وَ هُمْ داخِرُونَ ( 48 ) وَ لِلَّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ دابَّةٍ وَ الْمَلائِكَةُ وَ هُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ ( 49 )
يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ