. . . . . . . . .
شرح
مرجع المجرور . وأمّا العود إلى السطح فبعيد .
وهذا الحديث أوّل الأحاديث الصحيحة على الرائين « 1 » الّتي تضمّنت مشيخة المؤلّف « 2 » ذكر سندها . وهشام بن سالم من [ خواصّ ] أصحاب الصادق والكاظم عليهما السّلام [ ثقة ثقة ] ، وللمؤلّف إليه « 3 » طريقان أحدهما صحيح بغير مرية « 4 » ، والآخر حسن لاشتماله على إبراهيم بن هاشم ، وهو غير مصرّح بتوثيقه في كتب الرجال ، إلّا أنّ مدحه متظافر ، حتى أنّ والدي - طاب ثراه - كان يقول : إنّي أستحي أن اخرج حديثه من سلك الصحاح ! وقد أطنبنا « 5 » الكلام في توضيح حاله « 6 » في حواشينا على خلاصة الأقوال « 7 » .
هذا ولا يخفى أنّ عطف إصابة السماء « 8 » بالفاء التعقيبيّة يدلّ على أنّها [ وقعت ] قبل جفاف البول ، فلو وقعت بعد جفافه بغير الشمس عند الأكثر « 9 » وبها عند
هامش
( 1 ) كذا في « ع ، ش » ، ولعلّ الصحيح : الطريقين .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 424 - 425 .
( 3 ) في « ش » : أيضا .
( 4 ) قال الصدوق رحمه اللّه : رويته عن أبي ، ومحمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد - رضي اللّه عنهما - ، عن سعد بن عبد اللّه ، وعبد اللّه بن جعفر الحميريّ ، جميعا ، عن يعقوب بن يزيد ، والحسن بن ظريف ، وأيّوب بن نوح ، عن النضر بن سويد ، عن هشام بن سالم .
( 5 ) في « ش » : أطنبت .
( 6 ) في « ش » : حالهم .
( 7 ) خلاصة الأقوال في معرفة أحوال الرجال ، تأليف العلّامة الحلّي ، المتوفّى سنة 726 ه ، ألّفه سنة 693 ه . ( الذريعة ، ج 7 ، ص 214 ، الرقم 1040 ) .
( 8 ) في « ش » : الماء .
( 9 ) كحصول الجفاف مثلا بالريح المزيل لعين النجاسة . انظر : الخلاف ، ج 1 ، ص 218 -