تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية على كتاب من لا يحضره الفقيه — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
. . . . . . . . .
شرح
ذلك ممّا يقع في بئر الماء [ فيموت فيه ] فأكثره الإنسان ينزح منها سبعون دلوا ، وأقلّه العصفور ينزح منها دلو واحد ، وما سوى ذلك في ما بين هذين « 1 » » . وإطلاق الإنسان في كلام المؤلّف وفي هذا الحديث يشمل : الذكر والأنثى ، والصغير والكبير ، والمسلم والكافر ، وخصّ ابن إدريس « 2 » نزح السبعين بالمسلم ، وأوجب نزح جميع الماء بموت الكافر . والظاهر أنّ كلامه فيما [ إذا ] وقع ميتا ؛ فإنّه قال في الردّ عليه : إنّ نجاسة الكافر حيّا « 3 » إنّما هي بسبب اعتقاده ، وهو منتف بعد الموت « 4 » . ولنا في كلام الثلاثة « 5 » كلام أوردناه في الحبل المتين « 6 » ، وذكرنا هناك كلاما مبسوطا في شرح هذا الحديث ، وبه يتّضح كلام المؤلّف طاب ثراه . ولفظة « أكثر » في [ هذا ] الحديث بالثاء المثلّثة للنقل ومقابلة الأقلّ ، وأمّا « 7 » في كلام المؤلّف - طاب ثراه - فبالباء الموحّدة ، ومن « 8 » اعترض عليه بأنّ الثور أكبر من الآدمي ففيه نوع من الثوريّة ! والّذي نقلناه أنّ قوله عليه السّلام : « فأكثره » أنّ الإنسان « 9 » يراد به أنّ نصابه العددي
هامش
( 1 ) في « ش » : وما سوى ذلك ممّا يقع بين هذين . ( 2 ) السرائر ، ج 1 ، ص 73 و 82 . ( 3 ) في « ع » : إنّ نجاسته حيّا . ( 4 ) العلّامة في مختلف الشيعة ، ج 1 ، ص 195 . ( 5 ) في « ع » : العلّامة . ( 6 ) الحبل المتين ، ص 118 - 124 . 7 و 8 ) في « ش » : وما . ( 9 ) في « ش » : فإنّ أكثر الإنسان .
الحاشية على كتاب من لا يحضره الفقيه — صفحة 132 | الشيخ البهائي العاملي / فارس حسون كريم