فبين ك وه ضرورة نسبة الابداع ثم نسبة الخلق والامر ثم نسبة التكوين والخلق والامر ويس قسم بأول الفيض وهو الابداع وآخره وهو الخلق المشتمل على التكوين وحم قسم بالعالم الطبيعي الواقع في الخلق وحم عسق قسم بمدلول وساطة الخلق في وجود العالم الطبيعي بنسبة الخلق إلى الامر ونسبة الخلق إلى التكوين بان يأخذ من هذا ويؤدي إلى ذلك فيتم به الابداع وقسم بالابداع الكلي المشتمل على العوالم كلها فإذا اخذت على الاجمال لم يكن لها نسبة إلى الأول غير الابداع الكلي الذي يدل عليه بقاف وطس قسم بعالم الهيولاني الواقع في التكوين الواقع في الخلق وطسم قسم بالعالم الهيولاني الواقع في الخلق المشتمل على التكوين وبالامر الواقع في الابداع ون قسم بعالم التكوين وعالم الامر اعني مجموع الكل ولم يمكن ان يكون للحروف دلالة على غير هذا البتة ثم بعد هذا اسرار تحتاج إلى المشافهة واللّه تعالى يمد في بقاء الأمير السيد ويبارك له في نعمه عنده ويجعلني ممن يوفق لقضاء أياديه بمنه وسعة رحمته والحمد للّه أولا وآخرا وظاهرا وباطنا وصلاته وبركاته على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين * وصحبه أجمعين * آمين
مبحث عن القوى النفسانية أو كتاب في النفس على سنة الإختصار ( ويليه الطير وأسباب حدوث الحروف والحكومة والحدود وقصة سلامان وأبسال ) — صفحة أسباب حدوث الحروف 44
مساهمون: أبو علي سينا
صأسباب حدوث الحروف ٤٤