تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجاة في القيامة في تحقيق أمر الإمامة — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
البحث الثالث في فساد ما قالته الطوائف من الشيعة المنكرين لواحد واحد من الأئمة الإثنى عشر ( عليهم السلام ) نذكر بعون الله تعالى ما يدل على فساد ما قالوه دلالة مجملة ، تشتمل على إبطال جميع أقوالهم ، ونورد بعد ذلك ما تمسك به طوائف منهم تفصيلا ، إن شاء الله تعالى : أما الأول : فبيانه من وجوه : أحدها : لا واحد ممن يدعي هؤلاء الطوائف بمعصوم . وما ليس بمعصوم فليس بإمام ، وهو المطلوب . أما المقدمة الأولى فمتفق على صحتها ، أما الثانية فقد مضى تقريرها . الوجه الثاني : أنه لا واحد ممن يدعي هؤلاء الطوائف إمامته بمنصوص عليه ، وقد بينا أن الإمام يجب أن يكون منصوصا عليه ، ينتج أنه لا واحد ممن يدعي هؤلاء الطوائف إمامته بإمام . أما المقدمة الأولى فسنبين صحتها ، وأما الثانية فقد ثبتت بالدليل . الوجه الثالث : أن الشيعة بأسرهم معترفون بتقبيح العقل وتحسينه ، إذا عرفت ذلك فنقول : لو كان الحق مع أحد هؤلاء الطوائف المذكورة لما جاز انقراضها على تقدير أن الحق معها ، وإلا لزم خروج الحق عن الأمة وإنه
النجاة في القيامة في تحقيق أمر الإمامة — صفحة 191 | ابن ميثم البحراني