وحين مرض وعوفي من مرضه ، أطلق الشاه سراح 48 سجيناً من سجن ( انبار ) بينهم 7 أو 8 من البابية والبقية لصوص ، وفي نفس ذلك اليوم قام اثنان أو ثلاث من أولئك اللصوص بارتكاب أعمال سرقة « 1 » .
يلخص المدعوحكيم الممالك وهوطبيب ومن حاشية الشاه الوضع العام لمليجك وسلطته على الشاه بأبيات قرأها على مسامع اعتماد السلطنة كاتب ( روزنامه خاطرات ) وهي :
إذا عشق الشاه على أكبر سنّه * فسيكفيه عشق مليجك وآل مليجك
ولا عجب إذا ضاعت ( مرو ) و ( سرخس ) * فيكفي عشق مليجك وخال مليجك
ان كل الجواهر التي في خزانة السلطان * حق لمليجك ومال لملجيك
وكل ما في الاصطبلات من حيوانات * ملك لمليجك ومال لمليجك « 2 »
وحتى حين كان الشاه يسافر إلى أوروبا كان يأخذه معه ، ويلتقط الصور التذكارية معه هناك ، ويقدّمه معه إلى الملوك الذين يلتقي بهم . حدث مرة أنّ الخصي عبد الله وهوالغلام الخاص لمليجك طلب منه شالًا ( فجاء مليجك بالعريضة وطلب إلى الشاه توقيعها ، ورفض الشاه ذلك ، فقال له مليجك : . . . وابن . . . ضع امضاءك هنا ! عندها ثارت الغيرة الملكية فأمر أن يضرب الخصي ومليجك بالعصي ، إلّا أنّه سامحهما فوراً ، فرأيتهما بعد ساعة وهما يضحكان » « 3 »
يروي اعتماد السلطنة في يومياته هذه الواقعة التي يختمها بالدعاء الفاضح بعد الواقعة ، فيقول في زيارة الشاه لمدينة تبريز ، وكيف أنّ عزيز السلطان ( مليجك ) سبقه إلى هناك مع مرافقيه : « كان الناس في الشوارع ينتظرون قدوم الموكب الملكي ، غير أنّ عزيز
هامش
( 1 ) . المصدر نفسه ، ص 370 ، في 20 صفر 1302 .
( 2 ) . المصدر نفسه ، ص 350 ، في 16 شوال 1301 .
( 3 ) . المصدر نفسه ، ص 403 في 23 رجب 1302 . والفراغ الموجود في النص ممسوح في أصل الكتاب . وبالتأكيد فأن الكلمتين الممسوحتين بذيئتان .