هي أساس وجزء من هذا العالم الكبير ، لذلك انّه يختلف اختلافاً ذاتياً مع الميرزا فتح علي آخوند زاده الذي اعتبر الاسلام كغيره من الأديان والشرائع يمنع من التوجّه نحو التحصل ، وكذلك يختلف مع ملكم خان الذي كان يتكلّم عن الاسلام من دافع الأسباب السياسية والمحافظة على موقعه الاجتماعي ، ولم يتحدث فقط عن تزلزل الايمان لدى المسلمين .
نعم ، إنّ السيد كان ينشد عظمة الاسلام من خلال التزوّد بالعلوم العصرية وإزالة الخرافات من الوجه الاسلامي الناصع ، ويدعو إلى تجديد عزّة المسلمين وعظمتهم ، ويكافح المستعمر البريطاني عبر التأكيد على اليقظة والصحوة ، والتقوية العلمية والفلسفية والاجتماعية والسياسية للمسلمين .
جمال الدين الحسيني ( داعية التقريب والتجديد الإسلامي ) — صفحة 471
مساهمون: السيد هادي الخسروشاهي
ص٤٧١