تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير المجلة ( ط . ج ) — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
وإلّا فهو فضولي . وتلخّص من كلّ ما سبق : أنّ الماضي هي الصيغة الصريحة في عامّة العقود باتّفاق الجميع .

( بدون نيّة ) .

أي : بطبيعتها ، ومن غير حاجة إلى قرينة ، كما في قرينيه ، وإلّا فقصد الإنشاء لازم في الجميع . ولو عبّرت ( المجلّة ) بذلك لكان أبعد عن الإبهام . أمّا الأمر والمضارع ، فيصحّ استعمالهما في العقد عند أصحاب ( المجلّة ) ولكن مع النيّة وقصد الحال بهما - أي : ومع القرينة - كقول العاقد : أبيعك الآن ، أو حالا ، أو نحو ذلك . أمّا عندنا فمشكل « 1 » ، وكونه عقدا لازما أشكل .
هامش
( 1 ) تقدّمت الإشارة للمسألة ومصادرها ، فراجع .