الفصل الخامس في القدم والحدوث الزمانيّان 1
الحدوث الزمانيّ : كون الشيء مسبوق الوجود بعدم زمانيّ ؛ وهو حصول الشيء بعد أن لم يكن 2 ، بعديّة لا تجامع . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
1 - قوله قدّس سرّه : « في القدم والحدوث الزمانيّين »
يشتمل هذا الفصل على :
أ - تعريف أوّل للحدوث الزمانيّ .
ب - تعريف ثان له .
ج - توضيح للعدم الزمانيّ .
د - تعريف القدم الزمانيّ المقابل للحدوث بالمعنى الأوّل .
ه - اختصاص الحدوث الزمانيّ بالمعنى الأوّل والقدم المقابل له بالأمور الزمانيّة ، وعدم تحقّقهما في نفس الزمان .
و - بيان اتّصاف الزمان بالحدوث الزمانيّ بالمعنى الثاني .
ز - بيان استحالة الحدوث الزمانيّ بالمعنى الأوّل في الزمان .
2 - قوله قدّس سرّه : « هو حصول الشيء بعد أن لم يكن »
الضمير يرجع إلى الحدوث الزمانيّ . وهذا تفسير آخر له يختلف عن سابقه . وذلك لأنّه يعتبر في المعنى السابق كون العدم السابق زمانيّا ، زيادة على اشتراط كون السبق واللحوق المعتبر فيه زمانيّين . وأمّا في هذا المعنى فلا يعتبر إلّا كون السبق واللحوق زمانيّين ، أي : بحيث