تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زينت المجالس ( فارسى ) — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
اسير و قتيل ساختند و خزاين بسيار بدست اهل اسلام افتاده خالد تاج مرصع هرمز را با فيل او بمدينه فرستاد ابو بكر مجموع بلاد جزيره و حيره و سواد عراق كه مفتوح شده بود با بصره بابن حارثه تفويض نمود و فرمود تا خالد بجانب شام توجه نموده آن مملكت را در حوزهء تصرف اسلام آورد و خالد بشام رفته بسيارى از ممالك را به صلح و قهر مسخر گردانيد آورده‌اند كه چون ابو بكر بر مسند خلافت استقرار يافت حضرت فاطمه عليها الف الف السلام و التحية طلب فدك نمود ابو بكر گفت كه من از رسول اللّه شنيدم كه فرمود : « نحن معاشر الانبياء لا نورث ما تركناه صدقة و قال صاحب كشف الغمة روى عن عايشه و حفصة اللتان شهدتا بقوله نحن معاشر الانبياء لا نورث و مالك بن اوس النضرى » پس ابو بكر فدك را بعايشه داد و لما ولى عثمان قالت له عايشة اعطنى ما كان يعطينى ابى و عمر فقال لا اجد له موضعا فى الكتاب و لا فى السنة و لكن كان ابوك و عمر يعطيانك من طيبة انفسهما و انا لا افعل قالت فاعطنى ميراثى عن رسول اللّه فقال اليس جئت و شهدت انت و مالك بن اوس فابطلت حق فاطمة و جئت تطلبه لا افعل قال فكان اذا خرج الى الصلاة ثابت و ترفع القميص انه قد خالف صاحب هذا القميص فلما انه صعد المنبر فقال انه هذه الرغرا وعدو اللّه ضرب اللّه مثلها و مثل صاحبها حفصة فى الكتاب امرأة نوح و امرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتا هما الى قوله و قيل ادخلا النار مع الداخلين فقالت له يا نعثل يا عدو اللّه انما سماك رسول اللّه نعثل الذى باليمن فلا عنه و لا عنها و حلفت ان لا تساكنه بمصر ابدا و خرجت الى مكة » مدت خلافت ابو بكر دو سال و سه ماه و بيست روز بود و بيعت او در سنهء احدى عشر من الهجره واقع شده روز دوشنبهء دوازدهم ربيع الاول و چون ابو بكر به مرض موت گرفتار شد عمر بن خطابرا وليعهد گردانيد

ذكر خلافت عمر بن خطاب

كنيت او ابو حفص است و اسم او عمر بن خطاب بن نوفل بن عبد العزى بن رياح بن قرظ بن زراح بن عدى بن كعب بن لوى بن غالب و مادر او جسمه خواهر ابو جهل بود و بروايتى كنيزكى بود حبشيه لاجرم در وقت عتاب اعراب او را ابن صهاك حبشيه خواندندى و مدت خلافت او ده سال و شش ماه بود و قتل او در روز چهارشنبهء بيست و سوم ذيحجه سنهء ثلاث و عشرين واقعشد مدت عمر او شصت و سه سال و بقولى پنجاه سال بود و كاتب او زيد بن ثابت انصارى بود و در زمان عمر مجموع بلاد شام و بلاد عجم و فارس و كرمان و ارمنيه و آذربايجان و بعضى از خراسان بحوزهء تصرف اهل ايمان درآمده هزار و چهار صد منبر بجهة خطبهء