السراير فى المقالة الرابعة التى وضعها فى تحقيق امر الخلافة بعد الابحاث و ذكر الاختلافات ما هذه عبارته . لكن اصفرت الحجة وجيها و اجمع الجماهير على من ( متن ظ ) الحديث من خطبته فى يوم غدير الخم باتفاق الجميع و هو يقول من كنت مولاه فعلى مولاه و قال عمر بخ بخ يا ابا الحسن لقد اصبحت مولاى و مولى كل مؤمن و مؤمنة فهذا التسليم و الرضا و التحكيم ثم بعد هذا غلب الهوى بحب الرياسة و عمل عمود الخلافة و عقود البنود و خفقان الهوى فى قعقعة الرايات و اشتباك ازدحام الخيول و فتح الامصار سقاهم كاس الهوى فعادوا الى خلاف الاول فنبذوه وراء ظهورهم و اشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون و لما مات رسول اللّه قال وقت وفاته ايتونى بدواة و بيضاء لا زيل عنكم مشكل الامر و اذكر لكم من المستحق لها بعدى فقال عمر دعوا الرجل فانه ليهجر و قيل يهذى ثم قال فان بطل تعلقكم بتاويل النصوص فعدتم الى الاجماع و هذا منقوض ايضا فان العباس و اولاده و عليا و زوجته لم يحضروا حلقة البيعة و خالفكم اصحاب السقيفه فى مبايعة الخزرجى و دخل محمد بن ابى بكر فقال يا بنى ايت بعمك عمر لاوصى له الخلافة فقال يا ابت كنت على حق او باطل فقال على حق وصى الاول انكان حقت ثم صرح الى على فجرى ما جرى و قوله على منبر رسول اللّه اقيلونى اقيلونى و لست خيرا لكم فقال له جدا او هزلا او امتحانا فان هزلا فى الخلفاء نزل عن الهزل و ان قاله امتحانا و تركنا ما فى صدورهم من غل فاذا ثبت هذا اجماعا منهم » راقم حروف گويد عجب مىآيد از حجة الاسلام غزالى كه در تصنيف خود سخنى چنين آورده آيا از روى چه ذكر اين مقدمات كرده باشد بالجمله در زمان ابى بكر طلحة بن خويلد اسدى و مسيلمهء كذاب حنفى و سجاعهء ثعلبيه و اسود عنسى دعوى نبوت كردند و قبايل عرب كه در خارج مدينه بودند مثل بنو تميم و بنو قراضه و بنو اسد و بنو حنيفه و بنو ثعلب و غير هم ايشانرا اجابت كرده مرتد گشتند و خالد بن وليد به حكم ابو بكر بحرب آنجماعت شتافته اول مهم طلحه را كفايت كرد و سجاعه از حربگاه گريخته بعد از چندگاه بمدينه آمده اسلام آورد آنگاه بحرب مسيلمه رفته در اثناى حرب بدست وحشى قاتل حمزه كشته شده و آن فتنه فرونشست و بنو تميم بجهة آنكه سجاعه نزد مسيلمه رفته بىمهر بزوجيت او رضا داد از او برگشتند و كس نزد ابو بكر فرستاده تمهيد معذرت نمودند و بارديگر اسلام آوردند و اهل يمن عنسى را در جامهء خواب سر بريدند و چون مهم جمعى كه دعوى نبوت كردند بمقطع رسيد در سال دوازدهم
زينت المجالس ( فارسى ) — صفحة 108
مساهمون: مجد الدين محمد الحسيني ( مجدى )
ص١٠٨