فصل دوازدهم اسلام و نظام تكاثرى اترافى ، مبارزه اى فراگستر ( 5 )
- تضاد ميان دو زندگى : تكاثرى و اسلامى
قرآن
1 * ( . . . فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ : رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا وَما لَه فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ ، ) * « 1 » . . . از مردمان كسانى هستند كه مىگويند : پروردگار ! ( نصيب ) ما را در دنيا بده ؛ و چنين كسان را در آخرت نصيبى نيست ، 2 * ( مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها ، نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها ، وَهُمْ فِيها لا يُبْخَسُونَ ، أُولئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ ، وَحَبِطَ ما صَنَعُوا فِيها ، وَباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ، ) * « 2 » هر كس هدفش زندگى دنيا و تجمّلات آن باشد ، جزاى اعمال او را به تمامى در دنيا به او مىدهيم و هيچ از آن نمىكاهيم ، اينان كسانيند كه در آخرت جز آتش ( سهمى ) ندارند ، و همهء آنچه در دنيا كردهاند ( در آنجا ) نابود مىشود ، و همهء كارهايشان باطل و بيهوده خواهد بود ،
هامش
« 1 » « سورهء بقره » : 200 .
« 2 » « سورهء هود » ( 11 ) : 15 - 16 .