تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة ( فارسي ) — صفحة 515

مساهمون:

ص٥١٥
3 * ( مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ نَزِدْ لَه فِي حَرْثِه ، وَمَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِه مِنْها ، وَما لَه فِي الآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ ، ) * « 1 » هر كس كشت براى آخرت را خواهان باشد ، ( حاصل ) كشت او را فزونى مىدهيم ، و هر كس خواستار كشت براى دنيا باشد ، از دنيا به او مىدهيم ، و در آخرت هيچ بهره اى نخواهد داشت ،

حديث

1 النّبي « ص » : بشّروا أمّتي بالسّناء و التّمكين في الأرض . و من عمل منهم عملا للدّنيا لم يكن له نصيب في الآخرة . « 2 » پيامبر « ص » : به امّت من بشارت دهيد به بزرگى و جا افتادگى در زمين . و هر يك از ايشان كه براى دنيا كار كند ، بهره اى در آخرت نخواهد داشت . 2 الإمام علي « ع » : . . . إنّ الدّنيا و الآخرة عدوّان متفاوتان ، و سبيلان مختلفان ، فمن أحبّ الدّنيا و تولَّاها أبغض الآخرة و عاداها . و هما بمنزلة المشرق و المغرب و ماش بينهما ، كلَّما قرب من واحد بعد من الآخر ؛ و هما بعد ضرّتان . « 3 » امام على « ع » : . . . دنيا و آخرت دو دشمن بيگانه باهمند و دو راه مختلفند ؛ پس هر كس دنيا را دوست بدارد و هوادار آن شود ، دشمن آخرت گشته و با
هامش
« 1 » « سورهء شورى » ( 42 ) : 20 . « 2 » « مجمع البيان » 5 / 148 . « 3 » « نهج البلاغه » / 1133 ؛ « عبده » 3 / 173 .
الحياة ( فارسي ) — صفحة 515 | محمد رضا حكيمي / محمد حكيمي / علي حكيمي / احمد آرام