آن كين ورزيده است . ( 1 ) نيز دنيا و آخرت همچون خاور و باخترند و كسى كه ميان آن دو در حال رفتن باشد ، كه هر چه به يكى نزديك شود از ديگرى دور شده است . و سرانجام ، دنيا و آخرت دو هوويند ( كه با هم كنار نمىآيند ) . 3 - الإمام علي « ع » : مرارة الدّنيا حلاوة الآخرة ، و حلاوة الدّنيا مرارة الآخرة . « 1 » امام على « ع » : تلخى دنيا شيرينى آخرت است و شيرينى دنيا تلخى آخرت . 4 - الإمام السّجّاد « ع » : . . . و الله ما الدّنيا و الآخرة إلَّا ككفّتي الميزان ، فأيّهما رجح ذهب بالآخر . « 2 » امام سجّاد « ع » : . . . به خداى سوگند كه دنيا و آخرت همچون دو كفّهء يك ترازو است ، كه هر يك بچربد ديگرى پايين آمده است . 5 الإمام الصّادق « ع » : . . . و ما أعطي أحد منها « الدّنيا ) شيئا إلَّا نقص حظَّه في الآخرة . « 3 » امام صادق « ع » : . . . به هيچ كس سهمى از دنيا داده نمىشود مگر اينكه از بهرهء او در آخرت كاسته شود .
هامش
« 1 » « نهج البلاغه » / 1196 ؛ « عبده » 3 / 208 .
« 2 » « بحار » 73 / 92 .
« 3 » « بحار » 73 / 127 ، از كتاب « امالى » شيخ طوسى .