تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة ( فارسي ) — صفحة 490

مساهمون:

ص٤٩٠
و لا ينقص لهم نصيب من لذّة . . . « 1 » امام على « ع » : . . . اى بندگان خدا ! بدانيد كه پرهيزگاران هم دنيا داشتند هم آخرت ؛ زيرا با اهل دنيا در دنياى ايشان شريك شدند ، و اهل دنيا در آخرت آنان شريك نگشتند ؛ آنان به پاكترين گونه در دنيا سكونت كردند ، و به پاكترين گونه از خوردنيها خوردند ، پس مانند نعمت داران ( از خوراك و مسكن ) بهره مند گشتند و مانند جبّاران ( كه بيش از نيازشان چيزى با خود نمىبرند ) ، نياز خود را از دنيا برگرفتند ، با اين فرق كه با توشه اى كافى و تجارتى سودمند از جهان درگذشتند ، در دنياى خود لذّت زهد را چشيدند ، و در آخرت خويش دانستند كه در جوار خدا منزل خواهند داشت ؛ در حالى كه هيچ دعا و خواهشى از ايشان ناپذيرفته نمىماند ، و از بهرهء لذّت ايشان چيزى كاسته نمىشود . . . 6 الإمام علي « ع » : . . . و اعلم أنّ أمامك طريقا ، ذا مسافة بعيدة ، و مشقّة شديدة ، و أنّه لا غنى بك فيه عن حسن الارتياد ، و قدر بلاغك من الزّاد ، مع خفّة الظَّهر ؛ فلا تحملنّ على ظهرك فوق طاقتك ، فيكون ثقل ذلك و بالا عليك . و إذا وجدت من أهل الفاقة من يحمل لك زادك إلى يوم القيامة فيوافيك به غدا - حيث تحتاج إليه - فاغتنمه و حمّله إيّاه ، و أكثر من تزويده و أنت قادر عليه ؛ فلعلَّك تطلبه فلا تجده . و اغتنم من استقرضك في حال غناك ، ليجعل قضاءه لك في يوم عسرتك . و اعلم أنّ أمامك عقبة كئودا ، المخفّ فيها أحسن حالا من المثقل ، و البطيء عليها أقبح حالا من المسرع ، و أنّ مهبطك بها لا محالة على جنّة أو
هامش
« 1 » « نهج البلاغه » / 886 - 887 ؛ « عبده » 3 / 31 .