3 الإمام علي « ع » : . . . فإنّ الغاية أمامكم ، و إنّ وراءكم السّاعة تحدوكم ، تخفّفوا تلحقوا ، فانّما ينتظر بأوّلكم آخركم . « 1 » امام على « ع » : . . . نتيجه ( و پايان كار زندگى ) در پيش روى شماست ، و قيامت پشت سر شما ، كه شما را به پيش مىراند ، سبكبار باشيد تا برسيد ، كه گذشتگان چشم به راه آيندگانند . 4 - الإمام علي « ع » : الدّنيا دار ممرّ ، لا دار مقرّ ، و النّاس فيها رجلان : رجل باع نفسه فأوبقها ، و رجل ابتاع نفسه فأعتقها . « 2 » امام على « ع » : دنيا خانهء گذر كردن است نه خانهء ماندن « 3 » ، و مردمان در آن بر دو گونهاند : يكى آنكه خود را فروخت و هلاك كرد ، و ديگرى آنكه خود را خريد و آزاد ساخت . 5 الإمام علي « ع » : . . . و اعلموا - عباد الله ! - أنّ المتّقين ذهبوا بعاجل الدّنيا و آجل الآخرة ، فشاركوا أهل الدّنيا في دنياهم ، و لم يشاركهم أهل الدّنيا في آخرتهم : سكنوا الدّنيا بأفضل ما سكنت ، و أكلوها بأفضل ما أكلت ، فحظوا من الدّنيا بما حظي به المترفون ، و أخذوا منها ما أخذه الجبابرة المتكبّرون ، ثمّ انقلبوا عنها بالزّاد المبلَّغ ، و المتجر الرّابح ، أصابوا لذّة زهد الدّنيا في دنياهم ، و تيقّنوا أنّهم جيران الله غدا في آخرتهم ، لا تردّ لهم دعوة ،
هامش
« 1 » « نهج البلاغه » / 80 ؛ « عبده » 1 / 54 .
« 2 » « نهج البلاغه » / 1150 ؛ « عبده » 3 / 183 .
« 3 » در « بحار » ( 73 / 130 ) ، عبارت چنين است : « دار ممرّ إلى دار مقرّ دنيا خانهء گذر كردن است به سوى خانهء ماندن » .