تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دايرة المعارف النجفية — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
بسم الله الرحمن الرحيم الجواب : التقليد لا يلزمه الوصول والحضور عند العالم وإنما هو التزام واعتماد على العمل بفتاوي ذلك العالم الموجودة في رسالته والأخذ بعلمه المبثوث بين الناس وإذا عرضت للمقلد مشكلة أو مسألة لا توجد في رسالة من يقلده يسأل منه كتابة ويطبق عمله على فتواه المرسومة بخطه المختومة بخاتمه إذا كان معروفاً عند السائل والله ولي التوفيق . محمد الحسين آل كاشف الغطاء مسألة ( 3 ) : ذكرتم بأن علم علماء الماضين ليس عليه عمدة ولا يقلدون والآن الإمام ( ع ) ليس حاضراً فيكتسب منه العلم وسفراء الإمام ماتوا فالآن علماؤنا الموجودون أيدهم الله من أين يكتسبون العلم إذا كان علم العلماء الماضين ما عليه عمدة ولا يقلدون . وقال الإمام ( ع ) ينفع الإنسان بعد موته ثلاث صدقة جارية وعلم يستنفع به وولد صالح يستغفر له . أفدنا أيدكم الله . 5 ذي الحجة 1354 يوسف صالح آل فاضل بسم الله الرحمن الرحيم الجواب ( 3 ) : العلماء الموجودون يقتبسون العلوم والأحكام الشرعية الإلهية من الثقلين الذين أمر النبي ( ص ) عند رحيله من هذه الدار إلى دار القرار والرجوع إليهما فقال إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا من بعدي فالعلماء الحاضرون والغابرون يستنبطون الأحكام من كتاب الله الكريم وأحاديث أهل البيت ( سلام الله عليهم ) والعلماء الماضون عليهم العمدة لا كما تظن أنه ليس عليهم عمدة ولكن يعتمد عليهم أمثالهم من العلماء الموجودين من أهل الفهم والمعرفة بلحن خطابهم لا للعوام الذين ليسوا من أهل هذا الفن ولا خبرة لهم بأساليبهم وطرائقهم ، والعوام لا يستطيعون فهم كلام الله تعالى وأحاديث الأئمة ولا كلمات العلماء في كتبهم وفيها الخاص والعام والمطلق والمقيد فضلًا عن الناسخ والمنسوخ والمحكم والمتشابه والمجمل