تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دايرة المعارف النجفية — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
باب التقيّة ، رغماً من أنّنا في زمان لا تصح به التقيّة ( بعرفي ) بل لأفواه الكثيرين من متعصبي السنّة الّذين يلصقون بنا كثيراً من التهم بعدم تسمية أولادنا بأسماء الخلفاء ولو نادراً . 5 - لا يخفى على مولاي أنّ هذه البلاد بلاد مسيحيّة جاثليقيّة محضة ، وعندما يموت الميت أوّل ما يحضرون له التابوت والصليب معلّق عليه كما هو معلق في وسط عربة الموتى ، فهل يجوز تشييع الميت المسلم على هذه الصّورة ، وعلى فرض تمكنّنا من نزع الصليب عن التّابوت فإن هذا يحدث انتقاداً جارحاً لدين الميت ومشيعيه ، وسخرية معاً فهل اتّقاءاً للأنتقاد الجارح لديننا وعقائدنا يجوز ترك الصّليب ، وهل يتحمل المشيعون ، وآل الميت الراضون بذلك أثماً ، وهل يتحمل الميت مثل ذلك ؟ 6 - كثيراً ما يموت الميت المسلم على أثر عملية جراحيّة فهل يجوز غسله ، مع وجود نزيف دم أو قيح في جسمه من أثر العمليّة ، أو يكتفي بالتيمّم عليه ، وهل يجوز تلاوة القرآن على ميت قبل غسله إذا كان جسمه سليماً من العمليّة التي لا بدّ من أن تنزف قيحاً أو دماً أثناء الغسل أو قبل تيمّمه إذا كان ميتاً بعد العمليّة ؟ 7 - أن كثيراً من المسلمين يتّخذون خليلات في هذه البلاد ، ولا يعقدون زواجهم عليهن ويكتفون بالزواج المدني بواسطة القاضي المدني ما قول مولاي العلّامة بهؤلاء ، وأولادهم وأحفادهم وهل يطلق على واحدهم اسم ( زان ) كما يطلق على أولادهم لقطاء ؟ 8 - لماذا حلّل الدّين الإسلامي لحم الخنزير ؟ وهل جاء تحريمه تنقية للعمة من الميكروبات الذي فيه أو لأمر آخر غير هذا ؟ 9 - نرى كثيراً من المسلمين ( مع الأسف ) في هذه البلاد ينغمسون في الشهوات ، ويرتكبون أجراماً لا يمكن وصفها ، ومنها أن يختلس رجل مسلم زوجة صديقة المسلم ، وكلا الزّوجتين ( ذميّة ) وعلى فرض أنّ امرأة نشزت من بعلها ، واتخذت حديثاً غيره ، وكانت مع الأول متزوّجة زيجة مدنيّة ثم تزوّجت مع الثّاني زيجة دينيّة ، وعقدت خطبة على الطّريقة الإسلاميّة فهل تحلّ للثّاني ، وتحرم للأوّل أو تحل للأثنين أو تحرم للأثنين معاً ؟ ؟ 10 - عادة السفور شائعة في هذه البلاد للنّساء ، بل أنّ الخلاعة ضاربةٌ أطنابها ونحن نكتفي بأن نسأل مولانا هل يجوز للمسلم أن تخرج زوجته إلى السوق خالية من منديل على