تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دايرة المعارف النجفية — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
كنت أصدرت عدداً ممتازاً ، ونشرت مقالة سماحتكم فيه فهل وصلكم سيّدي وقد أرسلت لكم منه خمس نسخ ( على الغالب ) وعساي أكون أرضيت مولاي بنشر مقالته الخاصّة بعد توطئة صغيرة لها ، وحبّذا لو كانت الاستعارة لا ترد لأستعير بيانك ، وطلاقة لسانك ، وأوفيك حقّك منك ولكن قصر باعي عثرة في طريق الطموح الذي تتطلبه النفس الأمّارة للسوء ، وتتطلبه الأمة الّتي عنها تنافح جهد الطّاقة . أسئلة شرعية أرجو الجواب عليها ولكم منّا الشكر ، ومن الله الأجر سيدي : 1 - طالعت في بعض الكتب العلميّة حديثاً منسوباً للنبي ( ص ) وهو ( اختلاف أمّتي رحمة ) فهل هذا من الأحاديث المأثورة ، وإذا كان صحيحاً هل تفسرونه لنا ، وتفيدوننا عن سببه ؟ ؟ 2 - هل ديوان الشعر الموسوم ( بديوان الإمام علي ) هو له ، أو منسوب له وهل كان ينظمه الإمام ( ع ) ؟ وهل نظم النّبي ( ص ) أو كان يستشهد به فقط ؟ ؟ 3 - نرى الكثيرين في هذه البلاد من المسلمين يعمّدون أولادهم على الطريقة المسيحية إلى تلقينه نظراً لسيطرة نسائهم عليهم تقريباً ( ونسائهم جاثليقيات ) ، وهم أي المسلمون الّذين يرتكبون هذه الخطيئة لم يتزحزحوا عن دينهم ، فهو باتباعهم هذه الطريقة ارتكبوا شركاً خفيّاً أو علناً ، وهو يبقى أولادهم مسلمين ، ثمّ نظراً لتناسب السؤال الثالث مع هذا : فهل يبقى المسلم مسلماً فيما لو تزوّج بواسطة الكنيسة على الذّميّة ، وعلى فرض أنّه عمَّد قبل زواجه بواسطة الكنيسة فهل يبقى مسلماً أو يخرج عن دينه ؟ 4 - هل لا يجوز أن يسمي الشيعيّ ولده ( عُمر ) ولماذا لا نرى على الإطلاق هذا الاسم شائعاً بين الشيعة بينما لا ننكر أنّ الاسم لا أهميّة له ، وإذا أنكرنا ما لعمر ابن الخطّاب للإسلام نظراً لحنثه في أمر الخلافة ألا يجوز أن نسمّي أولادنا بأسماء الصحابة وعلى رأسهم ( عُمر ) طالما عمر بن عبد العزيز لم يمنعه اسمه من إبطال التعرّض لعليّ وشيعته على المنابر ، وانتصاره للحق ؟ ؟ ؟ لا أخفي على سيّدي أنّي من المعجبين بفضائل عمر بن عبد العزيز إذا كنت لست من المعجبين بفضائل عمر بن الخطّاب وقد سميت ولداً لي ( عُمر ) فأغضبت الكثير من الجهلاء ، وهل أغضب بذلك أيضاً علماء الطّائفة الشيعيّة التي أنا منها ؟ وعلى فرض أنه جائز لماذا لم يوجد عالم من علماء الشيعة سمى اسم ولده عمر ولو كان من