تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دايرة المعارف النجفية — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
بسم الله الرحمن الرحيم سؤال : حجة الإسلام آية الله مولانا الأستاذ الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء دام عزه . تحية وسلاماً كنا قد سألنا حضرتكم عن السبب الذي جعل الطلاق بيد الرجل دون المرأة فأجبتمونا بما أماط اللثام عن وجه الحقيقة بعد أن ذكرتم أن الطلاق هو أبغض حلال الله إذاً فما هو السبب الذي حمل الحسن ( ع ) وهو أعلم بما يحبه الله وما يبغضه على أن أكثر الطلاق تلك لكثرة فإن مطلقاته تعد بالمئات وهل يتفق هذا مع اعتقادنا بأن الإمام لا يرتكب حتى المكروه أفتونا سيدنا . 14 محرم سنة 1348 حسن ابن عباس بسم الله الرحمن الرحيم وله العظمة والكبرياء جواب : نحن حيث نقول أن الطلاق مبغوض إلى الله جل شأنه وأنه مكروه ومرجوع فإنما زيد الحكم عليه بذلك من حيث نفسه وبالنظر إلى ذاته مجرداً عن سائر الخصوصيات والعوارض اللاحقة به من حيث الزمان والمكان والأشخاص وعامة الجهات والاعتبارات وإلا فقد يكون في بعض المقامات لعروض بعض الخصوصيات واجباً كما قد يكون في مورد لخصوصية أخرى حراماً أترى أن من كانت عنده معاذ الله زوجة ترتكب الفاحشة وتهتك شرفه وصونه ولا ينفع فيها الردع والزجر بكل وجه فهل يكون طلاقها هنا مبغوضاً مكروهاً أو محبوباً واجب ولا يختص هذا الشأن بالطلاق فقط بل جميع الموضوعات تختلف حكماً باختلاف
دايرة المعارف النجفية — صفحة 155 | الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء