بسم الله الرحمن الرحيم
جواب : قال الله سبحانه في فرقانه ومحكم تبيانه :
وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِراراً وَكُفْراً وَتَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصاداً لِمَنْ حارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنا إِلَّا الْحُسْنى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ
*
لا تَقُمْ فِيهِ أَبَداً لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ
، ونحن نكتفي في جواب السؤال المحرر أعلاه بما ذكره المفسرون من علماء الأمامية رضوان الله عليهم كالطبرسي في مجمع البيان وغيرها في تفسيرها وملخص ما في قصته شأن نزول هذه الآية هو أن بني عمر ابن عوف وهم قوم من الأنصار المؤمنون لما بنوا مسجداً وسألوا النبي ( ص ) أن يصلي فيه فصلى به وبارك عليهم فحسدهم منافقوا بني تميم أبن عوف فبنوا مسجداً وسئلوا النبي ( ص ) أن يصلي فيه وكان متجهزاً إلى تبوك فقال أنا على جناح سفر وننظر بعد ذلك فلما رجع نزلت الآية فبعث النبي ( ص ) عمار ابن ياسر مع نفر فهدموه وأحرقوه وصار محلًا لإلقاء الجيف وكان يسمى مسجد ضرار وسبب كل ذلك السخط من الله ورسوله في بناء ذلك المسجد ليس إلا لكونه موجباً لتفريق الكلمة والمقابلة بين المؤمنين وجعلهم أحزاباً متفرقة وشعوباً متشتتة في وقت هم أحوج ما يكون إلى الأنفاق ونبذ الشقاق وقد عاد الإسلام اليوم إلى حالته الأولى التي بُدء فيها من الضعف والغرابة كما قال صلوات الله عليه بدء الإسلام غريبا وسيعود كما بدء فاتقوا الله أيها المؤمنون ولا تبذلوا أموالكم في بناء ما يوجب هدم الإسلام وعليكم مني التحية والسلام .
25 رجب سنة 1347 محمد الحسين آل كاشف الغطاء
سؤال : مولانا وملاذنا حجة الإسلام آية الله في الأنام الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء دام ظله ، سلام عليكم ما هو السبب الّذي جعل الطلاق بيد الرجل ولمَ لم يكن في يد المرأة دون الرجل أو في يديهما معاً أفيدونا مأجورين .
بغداد 8 رجب سنة 1347 حسن عباس توتنجي محلة السنك