تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دايرة المعارف النجفية — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
بسم الله الرحمن الرحيم الجواب : صحة مثل هذا النكاح الخالي من العقد مع كونهم ينتحلون الإسلام ويصلون ولو صورة صلاة مشكل ولكنه غير محكوم بالزنا بل هو أشبه بالشبهة والولد ملحق به والمرأة مصدّقة وإن لم تكن مسلمة لإطلاق الأدلة وأنهن مصدقات ، والأقوى جواز نكاح الكتابية بالمنقطع قطعاً وبالدائم على الأقرب أمّا غير الكتابية فلا يجوز مطلقاً بقوله تعالى
وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ
نعم ألا تملك اليمين الذي لا يتحقق إلّا بالاستيلاء التام لا بنية التملك وبناء على ما ذكرنا من عدم دخول ذلك النكاح في الزنا فلا بدّ من العدة أو الاستبراء من وطئ الغير أما نكاح أولئك الذين ينتحلون الإسلام فلا مانع منه إذا وقع بالعقد الصحيح والله العالم . بسم الله الرحمن الرحيم بعد تقبيل أيادي مولانا حجة الإسلام الشيخ محمد حسين دام ظله . سؤال : سلام واحترام ، نبدي لحضرتكم لقد ابتلينا في هذه الأيام ببعض السؤالات التي لم تكن بالحسبان من بعض الأفراد المتنبهين من هذا العصر ، وقد ورد علينا سؤال في كيفية ابني آدم ( ع ) في ابتداء التزويج والتناسل في بدء الخليقة ، وهل هو يروي في أن أولاد آدم كل أخذ أخت الآخر ، وهذا مما لا يقبله العقل السليم ، وأن الله أنزل لأحدهم حورية ، كما جاء من طرقنا وهذا يلزم أن تكون ثانية للطرف الثاني حتى يصح التبادل في التزويج ، ومما هو ثابت عندنا أن الزنا في ذاته محرم قبل أن يخلق الله الخليقة ، وهذه المسألة كما يتدبرها الإنسان يكون اشكاله أزيد ، نرجو كشف المسألة وإبداء رأيكم من منقول ومعقول لتتبين لنا الحقيقة ، ولكم بذلك تمام الأجر ودمتم مائدين .