متن شرايع : لايزور الزوج الضرة فى ليلة ضرتها ولو كانت مريضه جازله عيادتها فان استوعب الليلة عندها هل يقضيها ؟ قيل : نعم ، لانه لم يحصل المبيت لصاحبها و قيل : لا كما لوزار اجنبيا و هو اشبه ولو دخل فواقعها ثم عاد الى صاحب الليلة لم يقض المواقعة فى حق الباقيات لان المواقعة ليست من لوازم القسمة .
در اين مسئله ، مطالبى مربوط به رفتن نزد ضره در غير شب اختصاصى او ، بررسى شده است :
الف : ابتدا مىگوييم اينكه در شب اختصاصى زوجهاى جايز نيست به ديدن هووى او برود ، فى الجمله روشن و واضح مىباشد . اما بعضى موارد مورد استثنا قرار گرفته و جايز شمرده شده است . يكى از اين موارد ، عيادت ضره مريضه است ، زيرا عمومات حق القسم ، منزل به غير حوائج عرفى است و عيادت يكى از حوائج عرفى است ، لذا مورد استثنا قرار گرفته است . بلى اگر اين عيادت ، تمام شب به طول بكشد ، مورد بحث واقع شده است كه آيا اين شب را براى صاحب الليلة بايد تدارك كند يا نه ؟ صاحب شرايع مىفرمايد : اشبه ، عدم قضا است . اين كلام شرايع به خاطر اطلاقش ، هم شامل موردى مىشود كه استيعاب ليله ، لازم باشد و هم شامل موردى مىگردد كه استيعاب ليله ، لازم نباشد كه اشكال اين اطلاق واضح است ، زيرا استثناء عيادت به اين خاطر بود كه عيادت از اعذار و حوائج عرفى است و وقتى عرفاً لازم نباشد كه همه شب را عيادت كند ديگر عدم تدارك ، وجه شرعى ندارد . مرحوم شهيد ثانى هم به اين اطلاق اشكال نموده است و فرموده است : ليس من ضرورات الزيارة الاقامة طول الليل فهو ظلم و كل ظلم للزوجة فى المبيت يقضى « 1 » ؛ لذا صاحب جواهر رحمه الله براى اينكه اين اشكال وارد نشود فرموده است :
محل البحث على الظاهر ما اذا اقتضى الحال استيعاب الليله عندها لتمريضها « 2 » ؛ يعنى مقصود صاحب شرايع صورتى است كه لازم باشد تا صبح از ضره پرستارى كند .
هامش
( 1 ) - مسالك الافهام ، ج 8 ، ص 344
( 2 ) - جواهر الكلام ، ج 31 ، ص 192