و روايات او را قابل اعتماد مىدانيم . ما مىگوييم احمد بن ادريس كه از اجلاى مشايخ است ، كتاب عمركى را به وسيله همين محمد بن احمد العلوى ، مستقيماً و بدون واسطه ، نقل مىكند ( كه مىرساند او را ، عادل و ثقه مىداند ) . همچنين محمد بن على بن محبوب هم كه از اجلاى مشايخ است ، از محمد بن احمد از عمركى نقل روايت مىكند . از طرفى مرحوم صدوق و مرحوم ابن وليد و مرحوم ابوالعباس صيرافى كه سه نقّاد حديث و متخصص علم رجال هستند ، در بررسى كتاب نوادر الحكمة محمد بن احمد بن يحيى ، قريب سى نفر از راويان موجود در اين كتاب را استثناء كرده و گفتهاند اينها كسانى هستند كه نمىتوان به رواياتشان عمل كرد و بقيه را مىتوان . و اين سه بزرگوار ، روايات محمد بن احمد العلوى را كه از مشايخ محمد بن احمد بن يحيى است جزء مستثنيات ذكر نكردهاند ، پس نشان مىدهد او داخل مستثنى منه است .
البته مرحوم خويى ، روايت اجلاء مشايخ از او را دليل توثيق نمىداند و مىفرمايد سابقين ، اصالة العدالهاى بودهاند . در حالى كه ما مىگوييم متعارف محدثين چنين نبودهاند ، بلكه شواذ از آنها ، اصالة العدالهاى بودهاند . همچنين ايشان مىفرمايد : نقل روايت نمىتواند دليل بر وثاقت شيخ راوى باشد . فهذا احمد بن الحسين بن احمد بن عبيد الضبى ، ابونصر ، روى عنه الشيخ الصدوق فى كتاب العلل و العيون و قال فيه : ما لقيتُ انصب منه و بلغ من نصبه انه كان يقول اللهم صلى على محمّد فردا و يمتنع من الصلاة على آله « 1 » . پس اعتمادى به روايت صدوق از او و اعتماد او نيست ، بلكه روايت آنها بر اساس اصالة العدالهاى بودن است .
ولى ما مىگوييم : اين رواياتى كه صدوق از آن ناصبى نقل مىكند يكى در فضائل حضرت على عليه السلام است و ديگرى در كرامتى از كرامات امام رضا عليه السلام « 2 » . و
هامش
( 1 ) - همان ، ج 1 ، ص 70
( 2 ) - رواية الصدوق منه فى علل الشرايع ، ج 1 ، ص 134 و فى عيون الاخبار ، ج 1 ، ص 312 و بعينه فى المعانى الاخبار ، ص 54 . ولابأس بذكرهما تيمماً ، امّاما فى العلل : . . . عن ابى ذر رحمه الله قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله و هو يقول خلفت انا و على ابن ابى طالب من نور واحد ، نسبح الله يمنة العرش قبل ان يخلق آدم بالفى عام ، فلما ان خلق الله آدم ، جعل ذلك النور فى صلبه و لقد سكن الجنة و نحن فى صلبه و لقد همّ بالخطيئة و نحن فى صلبه و لقد ركب نوح فى السفينة و نحن فى صلبه و لقد قذف ابراهيم فى النار و نحن فى صلبه ، فلم يزل ينقلنا الله عزوجل من اصلاب طاهر الى ارحام طاهرة حتى انتهى بنا الى عبدالمطلب فقسمنا بنصفين ، فجعلنى فى صلب عبدالله و جعل عليا فى صلب ابى طالب و جعل فىّ النبوة والبركة و جعل فى على الفصاحة و الفروسية و شق لنا اسمى من اسمائه ، فذوالعرش محمود و انا محمّد و الله الاعلى و هذا على . و اما رواية المعانى و العيون ؛ قال : سمعت ابابكر الحمامى الفراء فى سكة حرب نيسابور و كان من اصحاب الحديث يقول : اودعنى بعض الناس وديعة فدفنها و نسيت موضعها ، فتحيرت ، فلما اتى على ذلك مدة جائنى صاحب الوديعه يطالبنى بها ، فلم اعرف موضعها و تحيرت و اتهمنى صاحب الوديعة ، فخرجت من بيتى مغموما متحيراً و رأيت جماعة من الناس يتوجهون الى مشهد الرضا عليه السلام فخرجت معهم الى المشهد وزرت و دعوت الله عزوجل ان يبيّن لى موضع الوديعة فرايت هناك فيما يرى النائم كان اتانى فقال لى : دفنت الوديعه فى موضع كذا و كذا فرجعت الى صاحب الوديعة فارشدته الى ذلك الموضع الذى رأيته فى المنام و انا غير مصدق بما رأيت ، فقصد صاحب الوديعة ذلك المكان فحفره و استخرج منه الوديعة بختم صاحبها فكان الرجل بعد ذلك يحدث الناس بهذا الحديث و يحثهم على زيارة هذا المشهد على ساكنه التحية والسلام