تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب النكاح ( فارسى ) — صفحة 7565

مساهمون:

ص٧٥٦٥
وسيله مرحوم ابن حمزه : « بات عند كل واحدة ليلة اذا قسم و نهارها تابع لها » « 1 » . جامع مرحوم يحيى بن سعيد : « و لصاحبة الليلة يومها » « 2 » . ايشان توضيح ديگرى نداده است . علامه در تحرير و و بعد ، مرحوم ابن فهد حلى در مقتصر « 3 » ، كه مطابق مبسوط و تحرير قائل شده است و بعد از او صيمرى در غاية المرام كه همه روز را تابع شب دانسته‌اند . مقتصر ابن فهد حلى : « و المشهور اختصاص الوجوب بالليل فالنهار ليس من هذا القبيل عندنا » كأنه عند الاماميه « فيستحب أن يظل عند صاحبة الليلة فى صبيحتها و عند ابن الجنيد واجب . . . محل القسم هو الليل و النهار تابع ، قاله الشيخ فى المبسوط و العلامه فى التحرير » و بعد از نقل قول مخالف ، مىگويد اين قول كه شب ، بالاصالة و النهار بالتبعيه حق زن است ، « هو المعتمد » ، و در تفسير آن مىگويد : « فله أن ينتشر فى النهار لحوائجه و مهماته ضرورية كانت أو غير ضرورية و هو معنى التبعية » اينكه مىگوييم تابع است يعنى اصيل نيست ، و چون اصالت ندارد و تابع است ، اين كارها برايش جايز است . بعد تعبير مىكند كه ابتداء كردن براى استيفاء حق مىتواند شب باشد يا روز ، ولى بهتر اين است كه شب شروع كند كه مرحوم شيخ طوسى هم اينها را دارد ، « تخير فى البدئة فى الليل و يتبعها نهار غدها » و اگر ابتداء به نهار بكند ، شبى كه بعد مىآيد آن دنبالش بيايد ، مىگويد آن چيزى كه به تبعيت مالك بوده ، قبلا انجام
هامش
( 1 ) - الوسيلة الى نيل الفضيلة ، مكتبة آيت الله المرعشى ، ص 312 ( 2 ) - الجامع للشرايع ، موسسه سيد الشهدا ، ص 456 ( 3 ) - توضيح استاد مدظله : كتاب معروف مرحوم ابن فهد مهذب البارع است ، در مهذب البارع اينجا چيزى ندارد ، فقطمرحوم ابن جنيد گفته كه قيلوله صبح هم ملحق به اوست و روايت كرخى هم دليلش است ، غير از اين چيزى بحث نكرده است ، ولى مقتصر كه تقريباً به عنوان تلخيص آن است ، اينجا مفصل فروع مختلف قسم را دارد و همين مسأله را مفصل بحث كرده است