تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب النكاح ( فارسى ) — صفحة 6208

مساهمون:

ص٦٢٠٨
اين انصراف مرحوم ابن ادريس مىباشد « 1 » . ايشان مىفرمايد : لفظ مجمل سبب مجهول شدن اجل مىگردد و اجل مجهول نصّاً و فتواً باطل است . در موافقت با مرحوم ابن ادريس در اين نظريه ، كسى را پيدا نكرديم . البته كلام مرحوم مجلسى در مرأة العقول مىتواند مشعر به موافقت با مرحوم ابن ادريس باشد . ايشان مىفرمايد : و لو شرط اجلًا مطلقا كشهر ، فى صحة العقد و حمله على الاتصال و بطلانه قولان و الأولون استدلوا بهذا الخبر ( خبر به كار ) إذ المفروض وقوع المطالبة بعد الشهر لكن فيه ان نفى السبيل يمكن ان يكون لبطلان العقد لا لمضى المدة و القول بالبطلان لابن ادريس محتجاً بالجهالة « 2 » ، كه از اين نحوه بيان مطلب ( ذكر دليل قائلين به انصراف و مناقشه در آن و ذكر دليل بطلان و عدم مناقشه در آن ) احتمال موافقت با كلام مرحوم ابن ادريس استفاده مىشود . البته در كشف اللثام مىفرمايد : و حكم الشيخ و جماعة بالبطلان للابهام « 3 » . البته اين نسبت كاشف اللثام به مرحوم شيخ صحيح نيست ، زيرا مرحوم شيخ در عبارت‌هاى مختلف خود به خلاف آن تصريح نموده است « 4 » .

3 - نظريه استاد مد ظله

مطلبى كه مشهور مىفرمايند ( انصراف اطلاق مبدأ اجل به اتصال ) كلامى صحيح مىباشد كه دقت در مشابهات آن در عقود داراى اجل كه اجل آنها به صورت مطلق در عقد آورده شود ( به خاطر آنكه اطلاق اجل انصراف به اتصال پيدا مىكند ) تأييد مطلب مشهور را مىرساند . همچنين متفاهم عرفى در چنين مواردى انصراف اطلاق به اتصال به زمان عقد مىباشد ( حتى در اوامر نيز مطلب به همين گونه است ، زيرا وقتى ظرف مُنشأ و وجوب متأخر باشد حتما قيد آورده مىشود
هامش
( 1 ) - سلسله ينابيع الفقهيه ، ج 19 ، ص 436 ، قال فيه : و قد روى انه اذا عقد عليها شهراً و لم يذكر الشهر بعينه كان له شهر من ذلك الوقت فاذا مضى عليها شهر ثم طالبها بعد ذلك بما عقد عليها لم يكن له عليها سبيل و الصحيح ترك هذه الرواية لان هذا اجل مجهول . ( 2 ) - مرأة العقول ، ج 20 ، ص 256 . ( 3 ) - كشف اللثام ، ج 7 ، ص 282 . ( 4 ) - در پاورقى كشف اللثام براى مطلب شيخ به تهذيب ، ج 7 ، ص 267 ، ذيل ح 1149 رجوع داده‌اند . شيخ در آنجا فرموده است : و متى تمتع بالمرأة شهراً غير معين كان العقد باطلا يدل على ذلك ما رواه .