2 -
روايت دوم :
( كافى ) على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن حماد عن الحلبى عن ابى عبد الله عليه السلام قال سألته عن قول الله عزّ و جلّ
( وَ لكِنْ لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفاً )
قال هو الرجل يقول للمرأة قبل أن تنقضى عدتها أواعدك بيت آل فلان ليعرض لها بالخطبة و يعنى بقوله
( إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفاً )
التعريض بالخطبة
( وَ لا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتابُ أَجَلَهُ
« 1 »
)
اين روايت از نظر سندى معتبر و قابل اعتماد است چرا كه متأخرين هيچ كدام در « ابراهيم بن هاشم » مناقشه ندارند . از جهت دلالت ابتداءً ابهامى در مفاد اين حديث به نظر مىآيد كه با توجه به ذيل آن و همچنين روايت « ابى حمزه » آن ابهام مرتفع مىشود . ابهام آن است كه جمله « ليعرض لها بالخطبة » در ادامه جمله قبل كه همانا تعريض به جماع و مباشرت است واقع شده است ولى با توجه به قرائنى كه گفته شد صحيح اين است كه جمله « ليعرض لها بالخطبة » از جملات قبلى جدا و مربوط به جملات بعدى است ، يعنى بعد از كلمه « آل فلان » مناسب اين است كه ويرگول گذاشته شده ، سپس امام عليه السلام بعد از آنكه
« سِرًّا »
در آيه را تفسير به تعريض به جماع نمودند مىفرمايند بايد تعريض به خطبه باشد و مراد خداوند نيز از
« إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفاً »
همين تعريض به خطبه است .
3 - در مجمع البيان نيز آمده « روى عن الصادق عليه السلام انه قال لا تصرحوا لهن بالنكاح و التزويج قال و من السرّ أن يقول لها موعدك بيت فلان
( إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفاً )
يعنى التعريض الذي أباحه الله و « الّا » بمعنى « لكن » . . . « 2 »
البته اين قسمت از كلام مجمع البيان كه در تفسير قول معروف ذكر شده است خيلى روشن نيست كه ادامه روايت امام صادق عليه السلام باشد بلكه محتمل است كه گفتار خود صاحب مجمع باشد .
4 -
روايت سوم :
( الكافى ) حميد بن زياد عن الحسن بن محمد عن غير واحد عن أبان عن
هامش
( 1 ) - نفس المصدر ، ح 6 .
( 2 ) - نفس المصدر ، ح 7 .