تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب النكاح ( فارسى ) — صفحة 5905

مساهمون:

ص٥٩٠٥
مرحوم علامه حلى بعد از آنكه مثل مشهور تعريض را در مقابل تصريح معنا مىكند ، تعريض را دو قسم مىداند . يك قسم تعريض به جماع و امور قبيحه و يك قسم تعريض به نكاح و عقد . قسم اول را مشمول نهى تنزيهى كراهتى مىداند ولى در قسم دوم قائل به جواز شده است .

2 - ذكر روايات متعدد بر اثبات معناى « تعريض » و اينكه مرادف با تلويح است .

روايات مورد استشهاد ما همگى در تفسير آيه شريفه
« وَ لا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّساءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَ لكِنْ لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفاً وَ لا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتابُ أَجَلَهُ
. . . بقره / 235 ، وارد شده‌اند . قبل از بررسى مضمون روايات ، توجه به دو نكته حائز اهميت است . اول اينكه : مفاد روايات ، تفسير ذيل آيه شريفه يعنى جملات
« وَ لكِنْ لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفاً »
مىباشد و محل بحث ما كه ناظر به تفصيل بين تصريح و تعريض است قسمت صدر آيه يعنى جمله
« لا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّساءِ »
است و ليكن از آنجا كه در روايات مذكوره تفصيل بين تعريض و تصريح و مرادف قرار دادن تعريض با تلويح مطرح شده است ، پس روايات فوق مىتواند به عنوان شاهدى براى معنا و مقصود از
« فِيما عَرَّضْتُمْ »
نيز مورد استفاده قرار گيرد و بدين وسيله ارتباط استدلال به روايات مزبوره با محل بحث ما روشن مىشود . دوم اينكه : چنانچه مكرراً توضيح داديم گاهى ممكن است جمله‌اى به حسب طبع اولى داراى مفهوم نباشد و ليكن به واسطه عوامل ثانوى از قبيل واقع شدن در مقام حصر يا ذكر شدن آن در مقام بيان تمام خصوصيات و مانند آن داراى مفهوم باشد [ به عنوان مثال يكى از چيزهايى كه فى حد نفسه فاقد مفهوم است « لقب » است . اما در جمله ما الذي لا ينجسه شيء ؟ قال : الكرّ . كلمه « الكر » چون در مقام تحديد ذكر شده است مفهوم داشته و معناى جمله اين است كه غير كرّ متنجس مىشود . ]