تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب النكاح ( فارسى ) — صفحة 5885

مساهمون:

ص٥٨٨٥

روايات دالّ بر عدم جواز فسخ

رواياتى كه حق فسخ را نفى مىكنند با قطع نظر از عموماتى كه فقط در چهار مورد حق فسخ را براى مرد ثابت دانسته‌اند و ما دلالت آنها را تمام نمىدانيم ، دو يا سه روايت وجود دارد كه دلالت آنها قابل اعتنا است . يكى از اين روايات كه دلالتش خوب است روايت رفاعة بن موسى است كه فضالة از او نقل مىكند و متن آن چنين است : قال : سألته أى أبا عبد الله عليه السلام عن المحدودة قال : لا يفرّق بينهما يترادّان النكاح قال : و لم يقض على عليه السلام فى هذه و لكن بلغنى فى امرأةٍ برصاء انّه يفرق بينهما و يجعل المهر على وليّها لانّه دلّسها . « 1 » « محدوده » ظهور دارد در مطلق زنى كه حدّى بر او جارى شده ولى در تعابير معمولًا به زنى كه حدّ زنا بر او جارى شده اطلاق مىگردد و در اينجا هم ممكن است كسى بگويد به تناسب نكاح ، حدّ زنا مراد است . على اىّ تقدير ، روايت مىگويد در باب محدوده ، تفرقه اى در كار نيست و از امير المؤمنين عليه السلام چنين حكمى نرسيده اما در مورد زن مبتلا به برص حضرت حكم به فسخ و تفريق كرده‌اند . روايت دوم كه در تهذيب و استبصار از كلينى رحمهم الله نقل شده و در كافى هم هست چنين است : عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد عن احمد بن محمد عن رفاعة بن موسى قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن المحدود و المحدودة هل تردّ من النكاح ؟ قال : لا . قال رفاعه : و سألته عن البرصاء ، فقال : قضى امير المؤمنين عليه السلام فى امرأة زوّجها وليّها و هى برصاء انّ لها المهر بما استحلّ من فرجها و انّ المهر على الذي زوّجها و انّما صار المهر عليه لانّه دلّسها و لو انّ رجلًا تزوّج امرأة و زوّجها رجلٌ لا يعرف دخيلة امرها لم يكن عليه شىءً و كان المهر يأخذه منها . « 2 » در سند روايت سهل بن زياد هست كه ما اشكال نمىكنيم و مقصود از احمد بن محمد ، بزنطى است . و اگر كسى در سهل اشكال داشته باشد مىتواند به نقل سرائر اخذ كند چون در ذيل روايت مىگويد : از سألته عن البرصاء تا آخر روايت
هامش
( 1 ) - جامع الاحاديث ، باب 1 از ابواب العيوب و التدليس ، ج 15 . ( 2 ) جامع الاحاديث ، باب 3 از ابواب العيوب و التدليس ، ج 1 .