تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب النكاح ( فارسى ) — صفحة 3433

مساهمون:

ص٣٤٣٣
الزيارات توثيق مىكند . « 1 » كه ما اين طريق را قبول نداريم . براى توثيق وى از راههايى مىتوان استفاده كرد كه اگر برخى از اين راهها نيز اطمينان‌آور نباشد ، مجموع آنها بىشك وثاقت وى را ثابت مىكند . اولًا : نجاشى درباره وى مىگويد : كان خصيصاً و العامّة - بهذه العلّة - تضعّفه ، شيخ طوسى هم درباره وى مىگويد : كان خاصاً بحديثنا و العامّة تضعّفه لذلك و ذكر يعقوب بن سفيان فى تاريخه فى اسباب تضعيفه عن بعض الناس : انّه سمعه ينال من الاوّلين . ظاهر اين عبارت اين است كه وى نقطه ضعفى نداشته و اگر عامه وى را تضعيف كرده‌اند به جهت مذهب وى مىباشد . ان قلت : شايد نجاشى و شيخ تنها در صدد بيان عدم اعتبار تضعيف عامه باشد ، و نمىخواهد وى را توثيق كند . قلت : بسيار بعيد است كه درباره شخص معروفى مثل وى ، نجاشى و شيخ تحقيق نكرده باشند ، و نقطه ضعف داشتن اين گونه افراد مشهور و مخفى ماندن آن بر امثال نجاشى و شيخ با وجود تحقيق بسيار مستبعد است ، بىشك از اين عبارت حسن ظاهر وى استفاده مىگردد كه همين مقدار براى اثبات عدالت وى كافى است . ثانياً : هر چند بسيارى از علماء عامه وى را تضعيف كرده‌اند ولى در كتب رجال عامه توثيق شافعى نسبت به وى نقل شده كه نقل آن جالب است : قال الربيع بن سليمان : سمعت الشافعى يقول : كان ابراهيم بن ابى يحيى قدريا ، قيل للربيع : فما حمل الشافعى على ان روى عنه قال : كان يقول لان يخرّ ابراهيم من بعد احبّ اليه من ان يكذب ، و كان ثقة فى الحديث ، و كان الشافعى يقول : اخبرنى من لا اتهم عن سهيل و غيره - يعنى ابراهيم بن ابى يحيى -
هامش
كتب رجال ترجمه شده است ، در تهذيب الكمال 2 : 184 / 236 درباره وى مىگويد : و قد ينسب الى جدّه ، از وى در اين ترجمه بارها با عنوان ابراهيم بن ابى يحيى نقل كرده است . ( 1 ) ( توضيح بيشتر ) البته اين طريق بر فرض عدم اتحاد وى با ابراهيم بن محمد بن ابى يحيى مىباشد و گرنه ، مرحوم آقاى خويى درباره ابراهيم بن محمد بن ابى يحيى مىفرمايد : بما ذكره النجاشى و الشيخ ، يدخل الرجل فى الحسان على الاقل ( معجم الرجال 1 ، ص 275 و نيز ر . ك : ص 201 ) .
كتاب النكاح ( فارسى ) — صفحة 3433 | السيد موسى الشبيري الزنجاني / مؤسسه پژوهشی رای‌ پرداز