( متن مسأله ) :
الزنا الطارى على التزويج لا يوجب الحرمة اذا كان بعد الوطء بل قبله ايضا على الاقوى فلو تزوّج امرأة ثم زنى بامها او ابنتها لم تحرم عليه امرأته و كذا لو زنى الأب بامرأة الابن لم تحرم على الابن ، و كذا لو زنى الابن بامرأة الاب لا تحرم على أبيه . . . . و اما اذا كان الزنا سابقاً على التزويج فان كان بالعمة او الخالة يوجب حرمته بنتيهما و ان كان بغيرهما ففيه خلاف و الاحوط التحريم بل لعلّه لا يخلو عن قوة . . .
برداشت مرحوم آقاى خويى از اين عبارت مرحوم سيد اين است كه : مرحوم سيد در فرضى كه زنا طارى بر تزويج باشد چهار صورت را متعرض شده است 1 - زناى به ام الزوجة 2 - زناى به بنت الزوجة 3 - زناى اب به زوجهء ابن 4 - زناى ابن به زوجهء اب . و در اين چهار صورت قائل به عدم نشر حرمت شده است ولى در فرضى كه زنا سابق بر تزويج باشد ايشان مىگويند مرحوم سيد فقط دو صورت را متعرض شده است و آن عبارت است از 1 - زناى به عمه و خاله 2 - زناى به غير عمه و خاله ، در صورت اول سيد قطعاً قائل به حرمت ازدواج با دختر آنها شده است ولى در صورت دوم پس از آنكه مىفرمايد مسأله خلافى است با جملهء و الاحوط التحريم بل لعله لا يخلو عن قوة ، حكم به حرمت ازدواج با دختر مزنىبها را نموده است . بنابراين ايشان معتقد هستند كه چون سيد ( ره ) در فرض زناى سابق بر تزويج صورت زناى اب و زناى ابن را متعرض نشده پس معلوم مىشود كه در اين دو صورت قائل به عدم حرمت است . « 1 » آنگاه خود مرحوم آقاى خويى بطور جداگانه روايات راجع به زناى اب و ابن را ذكر كرده و پيرامون آن بحث نمودهاند « 2 » .
هامش
( 1 ) عبارت مرحوم آقاى خوئى چنين است : « ان الظاهر من كلام الماتن ( قدس سره ) ان زنا الاب بامرأة لا يوجب تحريمها على ابنه و كذا العكس حتى و لو كان الزنا سابقاً على العقد . و الوجه فى هذا الظهور انه قدس سرّه قد تعرض فى صدر كلامه الى الزنا الطارى على العقد فذكر أن زنا الأب لا يوجب تحريمها عليه و كذا العكس ثم تعرض للزنا بالعمة و الخالة السابق على العقد على ابنتيها و اختار فيه التحريم ايضاً ثم ذكر فى آخر كلامه الوطء شبهة . . . فيظهر من ذلك انه قدس سره لم يَرَ ثبوت الحرمة فى الزنا السابق على العقد فلا تحرم موطوءة الاب بالزنا على الابن كما لا تحرم موطوءة الابن كذلك على الاب .
( 2 ) استاد مد ظله در جلسهء مورخ 22 / 12 / 79 . به طرح كلام آقاى خوئى ( ره ) در اين رابطه و بحث پيرامون آن پرداختهاند .