تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب النكاح ( فارسى ) — صفحة 2595

مساهمون:

ص٢٥٩٥
نوشتن عبارت اول ، دوباره كه به كتاب نگاه مىكنيم چشم انسان اشتباهاً به قسمت دوم مىافتد و قطعه‌اى از متن از قلم مىافتد و در ما نحن فيه هم اصل روايت اين است : « لا يحل للرجل ان يجمع بين المرأة و عمتها و لا بين المرأة و خالتها » كه در استنساخ پس از نوشتن « المرأة » اول چشم ناسخ به « المرأة » دوم افتاده و قطعه‌اى از حديث ساقط گشته است .

سند روايت و اعتبار محمّد بن فضيل

در رابطه با سند اين روايت بحثى است كه مراد از محمّد بن فضيل واقع در آن ، آيا همان محمد بن القاسم بن الفضيل بن يسار كه او ثقه است يا محمّد بن الفضيل الازدى الصيرفى است ؟ در جامع الرواة بحث نسبتاً مفصّل و دقيقى را در اين رابطه مطرح نموده است و در آخر نتيجه گرفته است كه محمّد بن فضيل در اين روايت كه حسين بن سعيد راوى است همان محمّد بن القاسم بن الفضيل بن يسار است كه ثقه مىباشد . « 1 » و لكن به نظر ما اين دو با هم متحد نيستند و مراد از محمد بن الفضيل در اينجا محمد بن الفضيل الازدى الصيرفى است و البته او هم ثقه مىباشد ، بر خلاف مرحوم آقاى خويى كه او را ثقه نمىدانند .

دلالت روايت بر نظر مرحوم صدوق رحمه الله

گفته شده كه اين روايت اطلاق دارد و حكم به بطلان جمع بين نكاح عمه و برادرزاده و خاله و خواهرزاده مىكند و اطلاق آن شامل صورتى كه عقد عمه و خاله
هامش
( 1 ) - مرحوم محقق اردبيلى پس از ذكر قرائن متعددى بر اتحاد و در آخر كلامش چنين مىگويد : « فيظهر من مجموع هذه القرائن ان محمّد بن الفضيل الذي روى عنه فيه كثيراً هو محمد بن القاسم بن الفضيل الثقة و الله اعلم و من نظر و تأمل ، فى هاتين الترجمين حق النظر و التامل ظهر له ان محمد بن الفضيل الذي روى عنه الحسين بن سعيد و محمد بن اسماعيل بن بزيع و غيرهما كثيرا فى كتب الاخبار هو محمد بن القاسم بن الفضيل الثقة و العلم عند الله جل شأنه و انما اطنبا الكلام فى هذا المقام لانه كان فيه نفعا كثيرا عظيما فى تصحيح اخبار الائمة عليهم السلام جامع الرواة 2 / 183