بحجج اللّه على خلقه و بنعمه على عباده أو منقادا للحقّ لا بصيرة له في أحنائه ينقدح الشّك في قلبه بأوّل عارض شبهة الا لا ذا و لا ذاك أو منهوما باللذات سلس القياد للشّهوات أو مغرى بالجمع و الادّخار ليسا من رعاة الدّين في شىء أقرب شبها بهما الأنعام السّائمة كذلك يموت العلم بموت حامليه . اللّهم بلى لا تخلوا الأرض من قائم للّه بحجّة ظاهر مشهور أو مستتر مغمور لئلّا تبطل حجج اللّه و بيّناته و أين أولئك و اللّه الأقلّون عددا الأعظمون قدرا بهم يحفظ اللّه حججه و بيّناته حتّى يودعوها نظرائهم و يزرعوها في قلوب أشباههم هجم بهم العلم على حقايق الأمور و باشروا روح اليقين و استلانوا ما استوعره المترفون و أنسوا بما استوحش منه الجاهلون و صحبوا الدّنيا بأبدان أرواحها معلقة بالمحلّ الأعلى أولئك خلفاء اللّه في أرضه و الدّعاة إلى دينه آه آه شوقا إلى رؤيتهم .
ثم نزع يده من يدي و قال انصرف إذا شئت « 1 » ؛
يعنى اى كميل ! به درستى كه اين دلهاى بنى آدم ، ظروف و محالّ علوم است ، پس بهتر آن دلها ، دلى است كه حافظتر و جامعتر باشد مر علوم را . اى كميل ! حفظ نما از من آنچه به تو مىگويم ؛ مردمان بر سه قسمند : قسمى است كه عالم ربانى است ؛ يعنى علم او از خدا و متعلق به خدا است و او عارف به خداوند و شديد التمسك به دين و طاعت خداوند است . و اين اشاره به صاحب علم به طريق حكمت است . و قسم ديگر ، عالمى است كه علم او از كتاب و افواه الرّجال است و مرتبهء او پستتر از مرتبهء عالم ربانى است و لكن صاحب اين علم بر طريق نجات است ؛ چونكه قصد او از تعلم ، نجات اخرويه است نه حضوظ و مشتهيات دنيويه ؛ مثل رياست و تفاخر و جمع نمودن متاع دنيا . و اين اشاره به صاحب علم به طريق موعظه است . و قسمى ديگر ، جهله و عوام و سفله هستند و از شدت حقارت و بىرتبگى ايشان ، حضرت تشبيه فرمودند ايشان را به همج كه مگسهاى ضعيف است كه بر روى حيوانات مىنشينند و طالب فضلات اطراف چشم و دماغ حيواناتند . و اما رعاع ، پس عوام و سفله را گويند . بعد فرمودند كه اين طايفه تابع مىشوند صداى هر چوپانى و هر كلاغى را و ميل مىكنند و از جاى خود حركت مىنمايند به هر بادى و روشن نشده
هامش
( 1 ) . نهج البلاغه قصار الحكم شمارهء 147 . حكايت مذكور در اين اثر با كلام امير المؤمنين در نهج البلاغههاى موجود تفاوت بسيار دارد .