تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الملوك ( فارسى ) — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣
چون‌كه معنى حيوان محض همان احساس و حركت نمودن بالاراده است لا غير و ادراك حيوانات منحصر به عوالم محسوسات پنجگانه است كه عبارت است از : مبصرات و مسموعات و مشمومات و مذوقات و ملموسات و دو عالم ديگر كه عبارتند از عالم مخيّلات و موهومات كه از لواحق و تبعهء عالم محسوساتند ايضا و در فهم و ادراك عوالم ما فوق اين‌ها كه عوالم معقولات و غايبات از حواسّ هفتگانه آن‌هاست كه عبارت است از : قوهء باصره و سامعه و شامّه و ذائقه و لامسه و واهمه و متخيّله ، بهره و نصيبى ندارند . و همچنين است فهم و ادراك ابناء جهل و اهل سجين و ملحق به حيوانات‌اند هر چند كه در صورت ظاهر ملحق به بنى نوع انسان مىباشند و معنى انسان و ابن العقل و اهل عليّين ، ادراك نمودن و فهميدن غايبات و ما فوق عالم محسوسات است كه آن‌ها را عوالم معقولات گويند و به واسطهء عقل شخصى كه عبارت است از همان كيفيّت نورانيّهء علميّه مذكوره ، درك آن‌ها را مىتوان نمود لاغير و از اينجاست كه خداوند تبارك و تعالى در مفتتح كتاب خود وصف مؤمنين و تعريف متّقين را كه عبارتند از انسان واقعى و ابناء عقل و اهل عليّين ، به ايمان آوردن به غيب و درك نمودن عوالم ما فوق محسوسات را فرموده است و اين دو صفت و تعريف را از كافرين و منافقين كه از ابناء جهل و اهل سجّين مىباشند ، نفى نموده و فرموده است كه :
الم
* ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ
* الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ
* وَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ
* أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
* إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ
* خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَ عَلى سَمْعِهِمْ وَ عَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ
* وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ ما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ
* يُخادِعُونَ اللَّهَ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ ما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَ ما يَشْعُرُونَ
* فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ
* وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قالُوا إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ
* أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَ لكِنْ لا يَشْعُرُونَ
* وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَما آمَنَ النَّاسُ قالُوا أَ نُؤْمِنُ كَما آمَنَ السُّفَهاءُ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهاءُ وَ لكِنْ لا يَعْلَمُونَ
* وَ إِذا لَقُوا
تحفة الملوك ( فارسى ) — صفحة 443 | جعفر بن أبى إسحاق دارابى كشفى / عبد الوهاب فراتي