تحفه : [ 11 ] ، [ ملكه علميه ]
و آن ملكهء علميّه ، كيفيّتى است نورانيّه و حياتى است عقلانيّه كه سابقا در باب و طبق اول اشاره به آن نموده شد با بعضى از آيات و احاديثى كه متعلّق به آن مىبود و آن نورى است كه قذف مىفرمايد خداوند در دل هركس كه بخواهد از بندگان و منشرح مىگردد به واسطهء آن صدر انسان و آراسته و متجلّى مىگردد به فضايل نفسانيّه و مبرّا و خالى مىشود از اخلاق رديّه و عبور مىنمايد در علوم شريعت و طريقت و وصول مىيابد به عالم حقيقت و مطّلع مىگردد بر حدود شرايع و اوامر و نواهى و مىبيند حقايق اشياء را كماهى و مىگردد از اهل عالم ملكوت بالا و قدم مىگذارد در عالم جبروت اعلا و منقلب مىشود بشريّت او به ملكيّت و سفليّت او به علويّت و جوهر ظلمانى او به نورى عقلى و شخص ضالّ و جاهل او به انسانى عاقل و هادى و مهدى و سير فرماينده از سجّين به سجّين علّيّين و ملحقشونده به رفقاء و صاحبان خود از انبياء و اوليا و كرّوبيّن و اوست اصل هرچيز و سعادتى و مزيل هر شرّ و شقاوتى و غايت جميع سعى و حركتها و نهايت تمام عمل و طاعتهاست .
يا رب اين شمع دلافروز ز كاشانهء كيست * جان ما سوخت بپرسيد كه جانانه كيست
دولت صحبت آن شمع سعادت پرتو * باز پرسيد خدا را كه به پروانهء كيست
آن مى لعل كه ناخورده مرا كرده خراب * همنشين كه و همكاسه و همخانهء كيست « 1 »
و مروى است از جناب امام جعفر صادق عليه السّلام كه فرمودند : « دعامة الانسان العقل و العقل منه الفطنة و الفهم الحفظ و العلم و بالعقل يكمل و هو دليله و مبصره و مفتاح امره فاذا كان تأييد عقله من النور كان عالما حافظا ذاكرا فطنا فهما فعلم بذلك كيف و لم و حيث و عرف من نصحه و من غشه فاذا عرف ذلك عرف مجراه و موصوله و مفصوله و اخلص الوحدانية للّه و الاقرار بالطّاعة فاذا فعل ذلك كان مستدركا لما فات و واردا على ما هو آت و يعرف ما هو فيه و لاىّ شىء هو ههنا و من اين ياتيه و الى ما هو صائر و ذلك كله من تأييد العقل » « 2 » ، يعنى ستون انسان و آنچه تكيه
هامش
( 1 ) . همان ، ص 89 .
( 2 ) . اصول كافي ، ج 1 ، ص 25 ، كتاب العقل و الجهل ، ح 23 .