تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة المجالس وأنس المجالس — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
إذا حلّ ضيفي بالفلاة ولم أجد * سوى منبت الأطناب شبّ وقودها « 1 »
وقالوا : أحسن شيء في الضيافة قول مسكين الدارمىّ :
طعامي طعام الضّيف والرّحل رحله * ولم يلهنى عنه غزال مقنّع
أحدّثه إنّ الحديث من القرى * وتعلم نفسي أنّه سوف يهجع « 2 »
« 3 » وقال العلوي صاحب الزنج « 3 » :
يستأنس الضّيف في أبياتنا أبدا * فليس يعلم خلق أيّنا الضّيف
ولخالد عينين ، وإنما قيل له خالد عينين « 4 » لأنه كان ينزل أرضا بالبحرين : يقال لها عينين :
أيها الموقدان شبّا سناها * إنّ للضّيف طارفى وتلادى
وقال عوف بن الأحوص « 5 » .
ومستنبح يغشى الغداة ودونه * من اللّيل بابا ظلمة وستورها
رفعت له ناري فلمّا اهتدى لها * زجرت كلابى أن يهرّ عقورها
فلا تسألينى واسألى عن خليقتى * إذا ردّ عافى القدر من يستعيرها
هامش
( 1 ) انظرهما في الحماسة 460 ، معجم الشعراء 307 . ( 2 ) ورد البيتان في ديوان عروة بن الورد 22 ، والشطر الأوّل هناك : فراشي فراش الضيف والبيت بيته ، ووردا في الحماسة لأبى تمام 2 / 314 وتردد في نسبتهما بين مسكين الدارمي ، وعتبة بن بجير ، والرواية هناك لحافي لحاف الضيف والبيت بيته . . . الخ ، وانظرهما في عيون الأخبار 2 / 193 . ( 3 ) ساقط من ا . ( 4 ) انظر ترجمته والبيت التالي في الشعر والشعراء 434 . ( 5 ) انظر ترجمته في معجم الشعراء 275 وقد ورد اسم أبيه هناك الأحوم وهو خطأ ، انظر حماسة أبى تمام 2 / 309 ، وانظر الأبيات كلها في المرجع الأوّل ، والبيتين الأولين في الثاني والرواية هناك : يبغى المبيت مكان يغشى الغداة ، وسجفا ظلمة يدل بابا ظلمة ، واهتدى بها بدل لها ، هذا وقد وردت الأبيات في الأغانى 12 / 278 منسوبة إلى شبيب بن البرصاء .