وقال أبو يعقوب الخريمى :
أضاحك ضيفي قبل إنزال رحله * ويخصب عندي والمحلّ جديب
وما الخصب للأضياف أن يكثر « 1 » القرى * ولكنّما وجه الكريم خصيب « 2 »
وللشماخ في عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب « 3 » :
إنك يا ابن جعفر خير الفتى * وخيرهم لطارق إذا أتى
وربّ نضو طرق الحىّ سرى * صادف زادا وحديثا ما اشتهى
إنّ الحديث جانب من القرى « 4 »
وقال سهل الوراق :
وضيفك قابله ببرّك « 5 » وليكن * له منك أبكار الحديث وعونه « 5 »
وقال آخر :
سلى الطارق المعترّ يا أمّ مالك * إذا ما أتاني بين ناري ومجزرى
أأبسط وجهي ؟ إنّه أوّل القرى * وأبذل معروفي له دون منكري « 6 »
هامش
( 1 ) ب : يكثروا .
( 2 ) البيتان في البيان 1 / 28 مجموعة المعاني 28 ، المختار من شعر بشار 193 ، عيون الأخبار 3 / 239 .
( 3 ) أول من ولد بالمسلمين بأرض الحبشة لما هاجر أبواه إليها ، عاش في البصرة والكوفة والشام ، وكان كريما يسمى بجر الجود ، توفى سنة 80 ه ، انظر الإصابة الترجمة 4582 ، فوات الوفيات 1 / 209 ( الأعلام 4 / 204 ) .
( 4 ) رواية البيان والتبيين 1 / 26 : نعم الفتى . . . ونعم مأوى طارق ، وجار ضيف طرق . . . الخ ، وفي حماسة أبى تمام 2 / 328 : ورب ضيف مكان نضو ، ورواية الشطرة الأخيرة فيها : ثم اللحاف بعد ذاك في الذرى . أي في الكنف والجانب ، وانظر محاضرات الأدباء 1 / 312 .
( 5 ) ب : ببشرك ، م : عوانة .
( 6 ) يروى الشطر الأوّل : سلى الجائع الغرثان يا أم منذر ، ويروى : قدرى بدل ناري ، وأيسفر مكان أأبسط ، والبيتان لعروة بن الورد ، ديوانه 19 ، الحماسة 2 / 246 ، ونسبا في البيان والتبيين 1 / 26 إلى حاتم الطائي .