ارعى . فرعت ساعة ، ثم قال : انظرى كيف ترين السماء ؟ قالت : كأن الرباب نعام تعلق بالأرجاء « 1 » من السماء ، قال : ارعى . ثم قال : انظرى كيف ترين السماء ؟
قالت . ابيضت واسودت ودنت « 1 » فكأنها عين نفس تطرف « 1 » . قال : أنجى ولا أراك ناجية .
قال الشاعر :
أكلّ وميض بارقة كذوب * أما في الدّهر شيء لا يريب « 2 »
أشار ضيف لقوم إلى بنت لهم لتقبله « 3 » ، فقالت واللّه إني إذا لطويل العنق .
فسمعها الشيخ ، فقال : أشار واللّه إليها لتقبله « 4 » .
للبيد أو للبعيث :
لعمرك ما تدرى الطّوارق بالحصى * ولا زاجرات الطّير ما اللّه صانع « 5 »
هامش
( 1 ) الرباب : السحاب الأبيض ، واحده ربابة ، وفي ب : تعليق بأرجله .
( 2 ) ساقط من ب .
( 3 ) البيت لأبى الفرج الببغاء ، انظر التمثيل والمحاضرة 117 ، نهاية الأرب 3 / 106 .
( 4 ) ب : بقبلة .
( 5 ) يروى : الضوارب بالحصى ، وهو للبيد ، ديوانه 58 ، وقد نسب لطرفة في جمهرة أشعار العرب .