ولم يك من زادي له نصف مزودى * فلا كنت ذا زاد ولا كنت ذا رحل
شريكين فيما نحن فيه وقد أرى * علىّ له فضلا بما نال من فضلى
ويروى لحاتم الطائي .
تذاكر أهل البصرة من ذوى الآداب والأحساب في أحسن ما قاله المولدون في حسن الجوار من غير تعسف ولا تعجرف ، فأجمعوا على بيتي أبى الهندي « 1 » وهما :
نزلت على آل المهلّب شاتيا * غريبا عن الأوطان في زمن محل
فما زال بي إكرامهم وافتقادهم * وبرّهم حتّى حسبتهم أهلي « 2 »
هامش
( 1 ) أبو الهندي ورد اسمه في الأغانى 21 / 177 ، وفي فوات الوفيات 2 / 240 ، غالب بن عبد القدوس ابن شبث بن ربعي الرياحي اليربوعي ، وسماه في الكامل عبد المؤمن بن عبد القدوس ، انظر رغبة الآمل 6 / 162 ، وهو شاعر مطبوع أقام عمره في سجستان وخراسان ، فلم يشتهر ذكره لبعده عن بلاد العرب ، مات سنة 180 ه تقريبا .
( 2 ) ورد البيتان في البيان 2 / 222 ، عيون الأخبار 1 / 261 ، منسوبين إلى بكير بن الأخنس ، ووردا في الأمالي 1 / 41 ، لباب الآداب 366 ، وفيات الأعيان 4 / 439 ، الحماسة 1 / 135 ، 176 بغير نسبة ، ويروى :
وإلطافهم بدل برهم .