ترى أن قدرى لا تزال كأنّها * لدى الغرث المقرور أمّ يزورها
وقال حسان بن ثابت :
يغشون حتّى ما تهرّ كلابهم * لا يسألون عن السّواد المقبل « 1 »
وقال أبو الطمحان القينى :
وقد عرفت كلابهم ثيابي * كأنّى منهم ونسيت أهلي « 2 »
وقال المرّار الحملى « 3 » :
ألف النّاس فما يهجمهم « 4 » * من عسيف « 5 » يبتغى الخير وحرّ
وقال امرؤ القيس :
أعرف الحقّ ولا أجهله * وكلابى أنس غير عقر
ما يرى كلبى إلا آيسا * إن رأى خابط ليل لم يهر « 6 »
وقال حاتم الطائي :
إذا ما بخيل النّاس هرّت كلابه * وشقّ على الضّيف الغريب عقورها
فإن كلابى قد أقرّت وعوّدت * قليل على من يعتريها هريرها « 7 »
هامش
( 1 ) ديوانه 247 .
( 2 ) البيان والتبيين 2 / 224 .
( 3 ) زيادة من ب ، ولم أعثر له على ترجمة ، وقد جاء في سمط اللآلي 231 أن المرارين من الشعراء سبعة ثم أورد أسماءهم ، ولم يرد فيهم هذا .
( 4 ) ب : هجيم ، م : يهيج ، والصواب ما أثبتناه .
( 5 ) العسيف : الأجير والعبد يستعان به .
( 6 ) ديوانه 32 .
( 7 ) ديوانه 27 ، وفيه : الضيف الضعيف بدل الغريب ، وقد أهرت مكان أقرت ، ويعتريني بدل يعتريها .