من كلام علىّ رحمه اللّه : الجار قبل الدار ، والرفيق قبل الطريق ، أخذه الشاعر فقال :
يقولون قبل الدّار جار مجاور * وقبل الطّريق النّهج أنس رفيق « 1 »
وقال آخر :
اطلب لنفسك جيرانا تجاورهم * لا تصلح الدّار حتّى يصلح الجار
وقال آخر :
« 2 » يلوموننى أن بعت بالرّخص منزلي * ولم يعرفوا جارا هناك ينغّص « 2 »
فقلت لهم كفّوا الملام فإنّها * بجيرانها تغلو الدّيار وترخص « 3 »
قال الحسن البصري رحمه اللّه : إلى جنب كلّ مؤمن ، منافق يؤذيه .
وقال بشّار بن بشر المجاشعي :
وإني لعفّ عن زيارة جارتي * وإنّى لمشنوء « 4 » لدىّ اغتيابها
إذا غاب عنّى بعلها « 5 » لم أكن لها « 5 » * زءورا ولم تأنس إلىّ كلابها
ولم أك « 6 » طلّابا أحاديث سرّها * ولا عالما « 7 » من أي جنس ثيابها « 8 »
هامش
( 1 ) فصل المقال 311 ، محاضرات الأدباء 1 / 230 .
( 2 ) ساقط من ب .
( 3 ) البيتان في فصل المقال 310 ، 311 .
( 4 ) ا : مسرور ، وهو تصحيف واضح .
( 5 ) ساقط من ب .
( 6 ) ب : أر .
( 7 ) ب : عايا .
( 8 ) انظر الأبيات في عيون الأخبار 3 / 183 مع اختلاف في بعض الألفاظ .