1 - البيان عن تلاوة القرآن .
2 - الاكتفاء في القراءة .
3 - الإنصاف فيما في بسم اللّه من الخلاف .
4 - التجريد ، والمدخل إلى علم القراءات بالتجويد .
توليه القضاء في الأشبونة وشنترين :
يذكر المؤرخون أن أبا عمر تولى قضاء الأشبونة وشنترين لفترة من الوقت في عهد المظفر بن الأفطس صاحب بطليوس « 1 » . ولما كانت هذه البلاد في غرب الأندلس . فهو لا بدّ إذا قد فارق شرق الأندلس . أو بتعبير أدق فارق دانية . وهي كما قلنا مهد شهرته ومركز أمنه وراحته . فكيف فارقها وهي على حد قول ابن سعيد : « الأفق الداني الذي ظهر فيه علمه .
وعند ملوكه خفق علمه « 2 » » .
الحق أن المؤرخين لم يذكروا شيئا عن السبب في ذلك ، ولكن يمكننا أن نقول - بناء على تطورات الأحداث في دانية نفسها - إن أبا عمر ترك دانية مضطرا ، ولعل السبب في ذلك يرجع في المرتبة الأولى إلى وفاة مؤسس دانية وراعيها الأمير مجاهد العامري في عام 436 ه ، وعلى الرغم من أن ابنه إقبال الدولة علي بن مجاهد « 3 » ، كانت له نفس ميول أبيه العلمية نحو تكريم العلماء والحدب عليهم ، إلا أننا نكاد نلمح في بعض تصرفاته ما يشير إلى أنه لم تكن له شخصية والده القوية ولا سعة صدره ، فقد غضب مثلا على ابن سيده العالم اللغوي الضرير ، واضطر هذا إلى الهرب والاختفاء ، ولم يتمكن من الظهور في دانية إلا بعد أن عفا عنه إقبال الدولة ، بعد أن استعطفه ابن سيده بقصيدة مؤثرة .
هامش
( 1 ) هو محمد بن عبد اللّه بن محمد بن سلمة التجيبى الأندلسي ، الملك المظفر أبو بكر بن الأفطس ، تولى سنة 437 ه وكان من أعاظم ملوك الطوائف ، عالما بالأدب . انظر ترجمته في البيان المغرب 3 / 220 ، الوافي بالوفيات 3 / 323 .
( 2 ) المغرب 2 / 407 .
( 3 ) ترجمته في البيان المغرب 3 / 157 ، المعجب في تلخيص أخبار المغرب 74 .