باب العيادة أيضا « 1 »
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « عائد المريض في مخرفة « 2 » الجنة » .
وقال عليه السلام : « عائد المريض يخوض الرحمة ، فإذا قعد عنده غمرته » .
قال مالك : أو نحو هذا .
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « من حقّ المسلم على المسلم أن يسلّم عليه إذا لقيه ، ويعوده إذا مرض ، ويشمّته إذا عطس ، ويشيّع جنازته إذا مات ، ويجيبه لطعامه إذا دعاه » .
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « أفضل العيادة أخفّها » .
وذكر أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : حدثنا عبد الرحيم بن سليمان ، عن « 3 » الحجاج يعنى ابن أرطاة - عن المنهال عن عبد اللّه بن الحارث ، عن ابن عبّاس ، قال :
« من دخل على مريض لم تحضر وفاته ، فقال : أسأل اللّه العظيم ، ربّ العرش العظيم أن يشفيك ، سبع مرات ، شفى » .
قال الشاعر :
إن كنت في ترك العيادة تاركا * حظّى فإنّى في الدّعاء لجاهد
ولربّما ترك العيادة مشفق * وأتى على غلّ الضّمير الحاسد « 4 »
هامش
( 1 ) ساقط في ب .
( 2 ) المخرفة : البستان ، والسكة بين صفين من نخل يخترف المخترف من أيهما شاء .
( 3 ) ب : ابن .
( 4 ) البيتان في محاضرات الأدباء 2 / 15 ، منسوبين إلى الخوارزمي ، ووردا من غير نسبة في عيون الأخبار 3 / 46 .