ومن لم يؤدّبه أبوه وأمّه * تؤدّبه روعات الرّدى وزلازله
فدع عنك ما لا تستطيع ولا تطع * هواك ولا يذهب بحقّك باطله « 1 »
وقال آخر :
من لم يؤدّبه والده * أدّبه اللّيل والنّهار
وقال محمّد بن جعفر : الأدب رئاسة ، والحزم كياسة ، والغضب نار ، والصّخب « 2 » عار .
قال ابن القرّيّة : تأدّبوا فإن كنتم ملوكا سدتم ، وإن كنتم أوساطا رفعتم « 3 » ، وإن كنتم فقراء استغنيتم .
قال شبيب بن شيبة : اطلبوا الأدب فإنّه عون على المروءة ، وزيادة في العقل ، وصاحب في الغربة ، وحلية في المجالس .
قال عليّ بن أبي طالب رضى اللّه عنه في قول اللّه عزّ وجل :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ناراً
« 4 » ، قال : أدّبوهم وعلّموهم .
قال الشاعر :
يقوّم من ميل الغلام المؤدّب * ولا ينفع التأديب والرّأس أشيب « 5 »
هامش
( 1 ) لم أعثر على هذه الأبيات في ديوان الحطيئة ، ولا توجد فيما نسب إليه من شعر في آخر الديوان ، وقد وردت في معجم الأدباء 20 / 32 منسوبة إلى يحيى بن المبارك اليزيدي النحوي .
( 2 ) ب : السخف .
( 3 ) ب : فقتم .
( 4 ) سورة التحريم آية : 6 .
( 5 ) جامع بيان العلم 1 / 83 .