قال لقمان : ضرب الوالد للولد كالسّماد للزرع « 1 » .
قال بعض الحكماء : لا أدب إلّا بعقل ، ولا عقل إلا بأدب .
كان يقال : التجربة علم ، والأدب عون ، وتركه مضرّة بالعقل .
كان يقال : العون لمن لا عون له الأدب .
قال الأحنف : الأدب نور العقل ، كما أنّ النار في الظلمة نور البصر .
قال الأصمعيّ : ما مطية أبلغ دركا وهي وادعة من الأدب .
قال بزرجمهر : أرفع منازل الشّرف لأهله العلم والأدب .
وقيل : من قعد به حسبه نهض به أدبه .
وقال ابن أبي دؤاد لرجل تخطّى أعناق الرّجال إليه : إنّ الأدب المترادف خير من النّسب المتلاحف « 2 » .
كان يقال : الأدب من الآباء ، والصّلاح من اللّه « 3 » .
كان يقال : من أدّب ابنه صغيرا قرّت به عينه كبيرا .
وقال الحجاج لابن القرّيّة : ما الأدب ؟ قال : تجرّع الغصّة حتى تمكن الفرصة .
ووصف أعرابىّ الأدب في مجلس معتمر بن سليمان ، فقال : الأدب أدب الدّين ، وهو داعية إلى التوفيق ، وسبب إلى السعادة ، وزاد من التقوى ، وهو أن تعلم
هامش
( 1 ) ينتهى إلى هنا نقص النسخة ب .
( 2 ) في ب : الملاحف ، والمتلاحف : الذي يحيط بالمرء من جهتيه ، أبيه وأمه .
( 3 ) ساقط من ا .