الإسراء 1 :
سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى
فإذا أطلق « الأفعل ، والفعلي » من قيد ومن مفضول ، خرج ، واللّه أعلم ، عن دلالة المفاضلة وخصوصية القيد ، وأفاد الإطلاق غير المحدود ، فذلك هو قوله تعالى :
اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ
ومثله :
الْآيَةَ الْكُبْرى
في سورتي النازعات والنجم .
و
آياتِنَا الْكُبْرى
في سورة طه .
و
الْبَطْشَةَ الْكُبْرى
في سورة الدخان .
و
الطَّامَّةُ الْكُبْرى
في سورة النازعات .
و
النَّارَ الْكُبْرى
في سورة الأعلى .
و
الْمَثَلُ الْأَعْلى
في سورتي النحل والروم . . .
* * * وآية الرحمن :
وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ * . . .
ذَواتا أَفْنانٍ
ليست تثنية جنتين فيها مرادا بها الإفراد وعدل القرآن إليها مراعاة للنظم كما ذهب « الفراء » . وإنما السياق قبلها وبعدها على التثنية . وواضح لنا أن المراد بالآية : ولمن خاف مقام ربه ، من الإنس والجان ، جنتان .
ذَواتا أَفْنانٍ * فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
* * * وآية التكاثر :
أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ * حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ
تجد الصنعة البلاغية فيها أن المقابر أوثرت على القبور ، للمشاكلة اللفظية بينها