تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإعجاز البياني للقرآن — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
النمل 18 :
حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ
الروم 53 :
وَما أَنْتَ بِهادِ الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ
. البقرة 186 :
وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي . . .
الصافات 163 :
إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ
. الرحمن 24 :
وَلَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ
. التكوير 15 :
فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ * الْجَوارِ الْكُنَّسِ
ولا مجال لقول في هذه الآيات ونظائرها ، بحذف ياء المنقوص المضاف أو المعرف بأل ، وآخر المضارع المرفوع المعتل بالواو أو الياء ، لرعاية الفواصل ، ومشاكلة رؤوس الآيات . وقد يسبق إلى الظن أن الياء والواو حذفتا فيها للتخلص من التقائهما ساكنتين ، بساكن بعدهما ، إلا أن نلتفت إلى آيات هود والبقرة والقمر ، والحرف فيها غير متلو بحرف ساكن . أفلا يكون القائلون بالحذف لرعاية الفواصل قد تعجلوا بمثل هذا القول في آيات الفجر ونظائرها ، محتكمين إلى قواعد اللغويين والنحاة في المعتل الآخر والمنقوص ، حين ينبغي أن نعرض قواعدهم على ما يهدى إليه الاستقراء لكل مواضع الحذف والإثبات في الكتاب المحكم ؟ * * * وآيتا الأعلى :
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى * الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى
والليل :
إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلى * وَلَسَوْفَ يَرْضى
. ليست صيغة « الأعلى » معدولا إليها فيهما عن العلىّ لمجرد رعاية الفاصلة .