إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ
« 1 » .
وَوَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً
« 2 » .
وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً
« 3 » .
لا ظُلْمَ الْيَوْمَ
« 4 » .
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ
« 5 » .
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلَّهِ
« 6 » .
ثالثاً الحبّ إطار العلاقات بين مختلف أنحاء الوجود
ومما يعتقد به المسلم على ضوء القرآن الكريم : أنَّ هناك إطاراً رحيماً عاماً شاملًا لكل أنحاء الوجود ، وسارياً في
هامش
( 1 ) النساء / 40
( 2 ) الكهف / 49
( 3 ) الأنبياء / 47
( 4 ) غافر / 17
( 5 ) آل عمران / 18
( 6 ) النساء / 135 .